6103- حكم هبة الأعمال أو الدعاء إلى الرسول ﷺ

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أحسن الله لكم هذه أقتكم سوريا تقول مين مين هذا غنزم اسم تقول أرض من بضية شرصال حليجابة على سؤال بالتخصيل وهو عند الدعال من يتفضل الإنتهاء من نقولون وهبنا هذا الدعاء إلى روح نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ثم إلى روح ني فينا فلان ولحن ننهاهم عن هذه البدعة أي على روح نبينا محمد صلى الله عليه وسلم نعم ما ذكرته صحيح هو أن حبة الأعمال أو الدعاة للرشل صلى الله عليه وسلم شيء لم يريد به دليل لم يريد به دليل على النبي صلى الله عليه وسلم إلا ما صحى أنه قال من سميع المؤذن فقال مثل ما يقول ثم قال بعد فراء من الأن الله ما أطبه هذه الدعوة تامة والصلاة القائمة فاتوا محمداً وسيلة والفضيلة رأيتوا مقاماً محموداً للذي وعدتها يتحل له شفاعة الرسول صلى الله عليه وسلم يوم القيامة فهذا شيء مورد به الدليل إلا سمعتوا من مؤذن فقالوا مثل ما يقول ثم صلوا عليها ثم صلوا الله ليه الوسيلة ومن سأل الله ليه الوسيلة حلت له شفاعة يوم القيامة هل حاصم في هذا المغتن فالفائدة تعود لسائل نفسه قول حلت له شفاعة وما أن تهدا إليه لتواب الأعمال أو تواب الدعاء هذا شيء لم يريد به الدليل فلا يجود فعله وكذلك لا يقال نهدي ثواب دعائنا إلى قلان أو قلان وإنما يدعى له بدون بدون يقال نهدي ثواب فتقول الله ما في القلان الله مرحب قلاناً الله ما تفله الجنة الله ما تفلع له سيدي فارفع درجاته ولا تقول إهدي ليه حواف دعائي أن هذا شيء لم يريد الله جل وعلا ليه يقول لنبيه أستغفر للمبهد وللمؤمنين والمؤمنة ويقول ولذين جاءوا من بعدهم تقولون ربنا اغفر لنا وليه اخواننا الذين سمكون بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلل للذين آمن وربنا إن فروح رحيد