6256- عند تذكر الموت أخاف أن عملي من الطاعات غير مقبول

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أحسن الله ليكم ننتقل إلى رسالة وصلت من الأردن تقول هذه السائلة فضيلة الشيخ عندما أقوم بقراعة القرآن الكريم أحس براحة في قلبي وكذلك في الصلاة أما عندما أتذتر عذاب القضر وعذاب جهنم فإنني أقاط كثير وأحس بأن عمل غير مقبول وأعمال الصالحة غير مقبولة ولا تنجين من عذاب القضر أما الخوف من عذاب القضر والخوف من العذاب عموماً والغلب الله هذا عمره مطروب لكن لا رسول الله حد القضوط من رحمة الله عز وجب بين المسلم يتوسط بين الخوف والرجاء يرضو رحمة الله ويخاف من عقاب الله ويتوسط لا يغلب جانب الخوف على جانب الرجاء ولا يغلب جانب الرجاء على جانب الخوف وإنما يكون متوسفان قال تعالى في أمبيائي ويدعونا رهباً ورهباً وقال تعالى ويودون رحمته ويحاغون عذابه إلا عنده الموت عنده الموت إنه يغلب جانب الرجاء لأنه لا يستطيع العمل في هالي الحالة هذا من الشيطان كله يتصور أنه لا يكمل عمله ويشتده به الخوف إلى هذا الحد إنه لا تقبله توبته لا يكمل عمله إلى آخر كل هذا من الشيطان عالى المسلم يرفض هذه الهواجس وهذه الوساوس نعم