6298- شرح حديث: لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يقول سائن من الجزائر أرجو من فضئلةكم حمي وكم ضد ان تشرحوا حديثاً بلا عدوة ولا طيره ولا هامة ولا صفر نعم الحديث صحيح لا عدوة العدوة هي انتقال المرد من شخص إلى شخص أو من بلد إلى بلد ولا طيرها الطيرها هي التشاء بالأشياء يتشاء بالأشياء واعتقاد أنه سيصيب الإنشتان شيء من المحذور إلى رأى طايراً أو رأى فما ينفر منه يتشام ويعتقد أنه سيصيبه شرط لا عدوة ولا طيره ولا هامة الهامة هي قائل مسمى بالجومة لأنهم بجائلية تشامون بها وبصوتها إذا سمعوها ظنوا أنه سيحصلوا لهم الموت وأنها تنعاهم وأن تصويتها علامة على موت أحد هل من اعتقادات الجائلية أرغول هو ما يتراء في الفلوات من الجن الذي يدون أن يغلوا السائلين والمسافرين على شكل أظوى لا حقيبة لها نجل أن يروروا المسافر ويغلواه عن الطريق أن هذا مفعل الشياطين لا حقيبة لهذا الأشياء ويجب على المسلم يتوكل على الله عز وجل ونفل العدوة والطيره ونفل ما كان في الجاهلية يدون من أن المرض يُعدي بنفسه وإن تقل بنفسه هم تعتقدون هذا العقيد ولمرض لا يتعد إلا بإرادة الله سبحانه وتعالى إذا اعتقد المسلم أن المرض لا يتعد إلا بإرادة الله جل وعلا واتخل الوقاية إذا سمعتم به في بلد فلا تقدموا عليه وإذن من كان في بلد فلا يخرج من كل هذا من اجري فعل الأسباب الواقية من المحاليل لكن مع اعتقاد أن انتقاد المرض والعدوة إذا ما هو بإذن الله سبحانه وتعالى ولا خلافة بين القضاء والقدر وبين فعل الأسباب وينفعل الأسباب الواقع والأسباب المباحة لا تنافي بين الإمام بالقدر وفعل الأسباب النافع الله امر بذلك نعم