6339- هل للقاتل عمداً توبة؟
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أخيراً لسأل الساءل الطبيبة الشيخ وقاتل الناس عندا هل له توبة حيث قال ابن عباس رضي الله عنه لا توبة لقاتل الناس عندا نابد وغره للعلم يرون أن له توبة يقفر لهم ما قد سلحه إنتابوا
وقاموا الصلاة وآتوا وزلتاته وخلوا سبيلاً في رقائه الآية العكرة إنتابوا وقاموا الصلاة وآتوا وزلتاته فإخوانكوا بالجيب فإذا كانت توبة تمحوا الكفر رشيت بالله عز وجل إنها تمحوا قاتل
الناس عندا نباب أولى فلم الحيث العموم الحيث هو خصوص الله جل وعلا يقول "والذين لا يدعون مع الله إلا أن آخر ولا يقتلون اللفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون يرعل ذلك يلقى ثامة
يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانة إلا من تابة وآمن وعمل عمل صالحة فأولئك يبدوا الله سيئات حسنة وكان الله غفور الرحيمة فالله أخبر أنه يقبل توبة هؤلاء ومنهم القاتل وذين لا
يقتلونه ولا يقتلون النفس الذي حرم الله إلا بالحق لا يقبل توبة القاتل وأنما قوله سبحانه وتعالى وإنما قوله خالدا فيها هذا خلود موقت ليس خلودا مؤذدا فهو خلود موقت وأن مصرص يجمع بينه
ولا يُخلّف ويُترك الطرف الشاني وإنما اباس رضي الله تعالى عنهما لا يُكفّل القاتل ولا يرى أنه مخلّد في النار بل إنه رأى أنه لا بد أن يُعزّك ولكن يُخرج من النار وإنخل الجنّة كأولية من
أصاد الموحيدين لكنه الجنّور يقولون يمكن أن يُعزّه ويمكن أن يُعزّه ولا يُعزّب أن يغفر الله ويتوب عليه تاخن تحت المشيئة أما ابن عباس رضي الله عنهما فيرى أنه لا بد من تعليبه لهذه
الآية ونسى معنى ذلك إنه كادف ولا أنه يُخلّد في النار جالماً وابداً ينبغ فهم عليه هذه المسؤلة فهم جيداً ولا يُفهم عن ابن عباس أنه يُكفّر القاتل