6417- معنى حديث: لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أحسن الله ليكم يقول هر الثائل عبدالله والجدائر أردوا أن يشرح لنا الشرك حسب الله حديث لا عدوى ولا قيره ولا هامة ولا فففة العدوى هي انتقال المرأة من شفن إلى شفن بدلن إلى بدل والطيورة هي التشاوم والأشياء والفرغة لله ستوجل والأشياء والهامة هي طائر يتشاامون بهم يسمى البومة وهذا نوع من الطيورة أيضا ولا فهر كانت تشاامون في شهر السفى فلا يجرونه رقودهم ولا أشارهم تشاامون به تشاامون بجمد وهذا أيضا نوع من الطيورة كلها له أنواع من الطيورة وطيورة حراب ولا حقكة لها وعلى المسلمة يتوصل على الله سبحانه وتعالى وإذا وجد شيئا سرقى له من التشاوم فإنه يدوله بالدعى فلا يتفعى الشيئات إلا أنت ورحول ولا قوة إلا بفاء لله الله عنه هذه الطيورة من قلبي ولا يتلفر بها أو يرجع عن ما فصلت في نجل الطيورة قال صلى الله عليه وسلم الطيورة مع أنواع كأل رجع إذا كفاعل مع الطيورة ورجع عن حاجته التي هم بها هذا حرام عليه وعلى الله سبحانه وتعالى ولا يلتفت في الطيورة وامل عبوة تحصل بإذن الله لهذا نهر صلى الله عليه وسلم عن إراضي المصح على الممرب لا يريد إيدي له أفحيحة على الإيدي الموضوع المصادر بالجرب بالمقايا والمقايا مؤمور بها وكذلك إذا وقع صعون في بلد نهر النبي صلى الله عليه وسلم عنه وفضول إليه ونهر من فانت البلد عليه خود فالعدوة فحصل ولا تبناها فحصل بإذن الله سبحانه وتعالى وقضائك وقدره ولكن علينا أن نأخذ الأسباد الوقايا وأن النسي لا عدوة فالمراد نسي ما كان يعتقده الجاهليه فهل الجاهليه من أن المرض يعديد نفسه وليس بتقدر الله وقضائه سبحانه وتعالى ونهر من فانت البلد عليه فالعدوة فالعدوة فالمراد نسي ما كان يعتقده الجاهليه من أن المرض يعديد نفسه