6421- حكم تفسير صفة الضحك لله بالنية أو تفويض معناه

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

لحو سؤال آخر يقول ذكر صاحب كتاب نزهة المتقين شرح رياضة الصالحين قال في الشرح يمحك الله الله وعلم بهذا وقيل المراد بالضحي بالنية لله تعالى هل هذا الشرح صحيح وإذا لم يكن صحيح فما هو نصيحتكم مأتولين والله لم يصف نفسه بالنية هذا من ناحية ناحية الثانية يقول هو الله وعلم هذا تفويل هذا تفويل منه بالمفولة ولاسمى والصفات لا تفوّب لا يفوّر معنىه لا يفوّر معنىه لأنه هو ضحك على معنىه وعلى حقيقته ولا يفوّر ولا يؤول ما يؤول بالنية ولا يفوّر ولا يفوّر ويقول الله وعلمه بمعنىه وإنما يقول الله وعلم بكيفية تفوير لأنه ما هو كيفية والحقيقة أما المعنى فإنه معلوم ومالك بنالس رحمه الله لما سؤال عن الاسد وقال الاسد ومعلوم والكيفه مجهول والإيمان به واجب والسؤال عنه بداحي يعني عن الكيفية