6484- فضل قيام الليل وحكم الجهر بالقراءة فيها والمراد بقوله: ولا تجهر بصلاتك..
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أحسن الله وليلكم السائرين عيني من جدة تسأل عن حكم الجهر بصلاة الليل وتستسر عن الآية الكريمة ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها نعم صلاة الليل مستحبه متأكدة على صلى الله عليه وسلم أفضل
الصلاة بعد المكتوبة صلاة الليل إستحب للنشاء أن يحابب على صلاة الليل ولو بقدر يسير ولا يترك صلاة الليل فقيام الليل أغفر من صلاة النهار لأن الليل تمقط فيه الشوارل ولحمر فيه قلب أكثر
ويبعد الإنسان فيه عن الرية أكثر أو ليتعالى إن ناشئة الليل هي شد وطن وقل مقيلة فيمغي المسلم أن يكون له حظ من قيام الليل ولو عليه ولو قل وكل ما كذور كان أحسن وأما قوله تعالى ولا تجهر
بصلاتك ولا تخافت بها كان يستمعون النبي صلى الله عليه وسلم وهو يصلي في الليل يستمعون للتراثه ويستهجئون به ويسخرون منه فالله جل وعلا أمرأوا أن لا يجهر بصلاتك يعني بالتراث لأن التراث
تسمى صلاة كما قالت عالة وقرآن الفجيء إن القرآن الفجيء كان مشهودة والصلاة تسمى قرآن والتراث تسمى صلاة أيضا فقل ولا تجهر بصلاتك يعني بالتراث يكون فيولونه ويسخرون من كلام الله عز وجل
فهذا منعه لسبب رغم زالة والحمد لله