6496- أهمية مقابلة الإساءة بالإحسان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أحسن الله إليكم الأخث الحائرة تقول رونجو في اسمها بهذا الرمس ينفاح الإراق من نواة تخول سؤالي تضم الموضوع العدارة والشحنة والبغضاء بين الإخوة في حلقات سابقة من هذا البرنامج المبارك
سمعت بأن العمال العدد ترفع إلى الله عز وجل في يومين والخمين باستفناء الذين بينهم عدوة وبغضاء ولكن إذا كان هناك حالة مثل حالة فأنا لدي أخت تصويرني بعام ونصف العام وهي لا تكرهني ولا
تحبني ولكن تتكلم معي إذا كانت محتاجة إلى مساعدة وتزعل معي بعد انتهاء المصلحة وليس هذا فقط فهي التعمل دائم على كثب موديث والدتي وتقوم بتحريضها عليه حتى تكون هي الأفضل فهي تثب من أجل
أن تحرر أمي عليه نعم ونصح أن العمال ترفع إلى الله يومين والخمين فهي يقول أمهل هذه حتى يصطلح ترجل المغفرة لهما حتى يصطلح ويزول ما بينهما من الشحنة والعداوة وهذا لما يحب على الصلح
ويزالة الشحنة بين ذخوة وإذا كانت اختك تصيير إليك كما ذكرتك فلا يسبب هذا أنك تصييرني إليها بالقابل إليها بالإحسان قال الله جل وعلا فالحديث في الرجل الذي ذكر للنبي صلى الله عليه وسلم
أنه قرابة يحسنوا إليهم ويسيئون إليهم ويتقربوا إليهم ويتباعوا منه قال صلى الله عليه وسلم إن كنت كما قد فتا أن ما تصفهم المن ونهى زالوا معك عليه من الله ظهر على تشييع الله على عمله
يعني يستمر في إحسانه إلا فاربه وإن كانوا يسيئون إليه فانت لا قمت بالصلاة ووصله مع أختك فانت محسنة وبيت الواجب علي فيه وأما هي فعليها الإثم تختص بالإثم بما يجري منها فانت أدد الحق
الذي عليك وابري لما تفتح نحوها وأما هي فعليها ويزلوها