6535- هل ثبت أن بعض الصحابة ترك السكن في مكة خشية من الذنوب فيها ؟

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أحسن الله ليكم يقول السماحتة الحظيمة الشيء ألنت أن الصحابة تركوا السكنا في مجتة خشية الدموك الله سبحانه وتعالى والمسجد الحرام الذي جعلناه للناس سواراً العافف فيه والبادي أما يريد فيه بإلحادم لغل من نجدهم عذاب أريد مسجد الحرام كل الحرام كل ما كان داخل الأميال فإنه سمّى بالمسجد الحرام وإسمى بالحرام توعد الله منهم بمعص يفيه كيفه إذا فعل المسجد؟ هذا مواشد وأما إلا الصحابة كانوا يتركون سكنا مكة هذا غير صحيح الصحابة لم يتركوا سكنا مكة كانوا يستمونها مع تقوى الله سبحانه وتعالى ترك المعاصي والبنوب وإنما يقول هذا عني بن عباس ويقول هذا سكن الطاير ويقول هذا عني بن عباس وهذا إجتماد منه ولكن سكن الحرام فينا فاض ونعظيم لأن الصلاة الواحدة المسجد الحرام عمياتي ألف صلاة في ما سواه وفي الحرام المدينة في المسجد النبوي الخاصة في المسجد النبوي لا في حرام المدينة كله ولكن في المسجد النبوي صلاة الواحدة عن ألف صلاة فكل الإنسان يسكن في مكة أو في المدينة ويصلي في المسجدين المسجد الحرام والمسجد النبوي يحصل على هذا الطابل فهذا خير كثير