6641- هل يشترط أن تقع الحصيات في المرمى وحكم من شك في ذلك؟
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أحسن الله إليكم تقول سألها أختكم عين أعيني من جزان أيضا في الحد كان ذيحام شديد في آخر يوم من الرمي فشكت في عدد الحصيات فمن حكمت وناذا يفعل الإنسان لو لم تصب هذه الحصيات المرمى وقد
نفذ ما عندي من حصة وكان ذيحام على أشده وهل يؤجر علانية تصويبها أتي دون مأجورين يتحيّن القرص التي تخل فيها الزحمات والوقت واسع الوقت في رامي جمرة العقبة يبدأ ومنتصف الليلة المحف إلى
غروب الشمس والوقت واسع فيها لكذلك في أيام التشيق يبدأ من زوال الشمس لهو الوقت الظهر ويستمع للغروب ويبحتاج إلى أن يرمي بالليل بعد المغرب ومع ذلك الحاجة والضرورة يتحيّن الإنسان
الأوقات التي يخف فيها الزحام وإن الشك في إصابة المرمى فهذا إن كان الشك هو أكثر رمي حصل معه وكثر رمي فالأصلة له لم يرمي تلشى الحصيات التي شك في وقوعها إذا شك في وقوع حصات أو أكثر من
حصات وهو يرمي فإنه يبني على اليقين ويكمس سبع الحصيات إذا كان الشك بعد تلفراغ من الرمي بعد نهاية الرمي إنه لا يوثّر الشك بعد العبادة لا يوثّر إنه ما الذي يوثّر هو الشك فيه للعبادة
وعلى كل حال إذا كي يبقى وغلب على بني أن شيء من الحصة لم يبقى في المرمى إذا كان حصاتي بذلك إنه يتصدق على مسكين أو مسكين حصاتي تصدق على مسكين في مكة الحرب والحصاتي تصدق على مسكين أما
لو كان المشك في عدد كثير من الجمارات لم يتصل الحول تصل المرمى إنه يفتي البحثية في مكة ويزعلها على الفقراء في مكة أين لم يجد فإنه يفوم عشرة أيام