6650- على من تجب صلاة الجماعة وحكم تركها

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

هذه الأخ أحمد المحمد بن الرياضي يقول فضيلة الشيخ ما هي المسافة المعتبرة لوجوب الصلاة في المسجد وهل الصلاة في المسجد جائزة وقد سمعت وقرأت بأن الصلاة حتى في البيت جائزة بدون الجماعة ووجهون في ضوء هذا السؤال مأجوري أما بعد فإن الاتيان للمسجد لا يتحدد بمسافة وإن ما يتحدد بسماع الأذان قال صلى الله عليه وسلم من سمع النداء فلم يأتيه فلا صلاة له إلا من عذر إلى وما العذر قال خوفا أو مرض فالمعتبر هو سماع الأذان ولما جاءه أمد الله بن أم مكتوم الأعماء يطلب منه الرخصة أن يصلي في بيته لما يعرض له من المشقه بطريقه إلى المسجد أما صلاة الجماعة فهي فرد واجب على كل مسلم على الأعيان لا يسع مسلما يسمع النداء ليس عنده عذر يمنعه من الحضور إلا ويجب عليه الحضور وهذا أمر يكاد يكون مجمع عليه أصوصا عند الصحابة ولقد رايتنا وما يتخلف عنها إلا منافق معلوم النفاق ولقد كان الرجل يوتابه يهاد بين الرجلين حتى يقام في الصف لا يسعوا أحد أن يترك الجماعة وهو يقدر على حضورها وقد شغب بعض الصحفيين وبعض المتعالمين في هذه الأيام بأنه لا تجب صلاة الجماعة كما ذكر السائل وأن الناس الصلون في بيوتهم وهذا خلاف الأدلة وللخلاف الإجماة وقد صدرت ولله الحمد من اللجنة الدائمة صدرت بيان الرد على هذه الفكرة الخاطئة