6669- تفسير قوله تعالى: (إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال ..)الآية؟

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يقول هذا السائل ألف عين في الآية الكريمة في قوله تبارك وتعالى إن عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملناها وأشفقنا منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا في سورة الحزاب أرجو أن تشرح هذه الآيات وما المقصود بالأمانة هنا مأجوري وأنها محمد على آله وصحابه أجمعي والأمانة في هذه الآية المراد بها أمانة التفاليف الشرعية من أداء الواجبات وترك المحرمات والإلخزام لما أحل الله وترك ما حرم الله والأرض والجبال أبين أن يحملنا حرض الله على هذه المخلوقات أن تتحمل الأمان عرض تخيير لا عرض إلزام فاختارت العافية قالت ما لنا إذا قمنا بها قل أجر قال لكم الأجر قال ما وإذا لم تقوم بها عليكم الإثباثر السلامة واشفقنا منها خذنا من حمل الأمانة أن لا يؤديناه على الوجه المطلوبة يعاقبنا وحملها الإنسان الذي هو آدم وذريته واسر جانب الغنيمة على جانب الإثم أسر جانب الأجر على جانب الإثم تحمل هذه الأمانة ومنهم منقام بها ومنهم منضيعها لها لقال في الآية التي بعدها يعذب الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات كان الله غفور الرحيمة الله أخبر أنه من تمن أده هذه الأمانة ظاهرا وظاطنا ويغفر له ويتزيه الأجر العظيم من فضله وإحسانه هذا في حق المؤمنين والمؤمنات الذين تحملوها ظاهرا وباطن ثم قال عن الذين تحملوها ظاهرا ولم يتحملوها باطن وهم المنافقون وعذب الله منافقين والمنافقات وكذلك من ويعها ظاهرا وباطن وهم المشركون والمشركات وعدت وعدهم الله بالعذاب هذا و الله لم يعنى الآية ومدلولها