6722- شرح حديث: لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

هذا السائد فضيلة الشيخ يقول أرجو من فضيلة الشيخ جيان أو توضيح هذا الحديث لا عدوة ولا قيره ولا هامة ولا صفر يقول ما نوع النفي في هذا الحديث أيضا نوع النفي أنه للنهي وراد به أنه يعني لا تتطير ولا تخاف من العدوة أنها تنتقلي لكم من ذاتها وبنفسها إنما الله هو الذي ينقلها الذي أحدثها في الأول هو الذي ينقلها بالعدوة إن عند الانسان عقيدة جاهليه أن العدوة تحسن من نفسها بدون تقرير الله تدبيره سبحانه وتعالى ليتوكّل على الله ومع هذا يعمل الأسباب قال صلى الله عليه وسلم لا يُولِد مُمرِقٌ على مُصح أو لا يُولِد مُصحٌ على مُمرِق وقال عليه الصلاة والسلام فِرَّ من المجدوم إرارك من الأسد هذا الإنسان يتخذ الأسباب وهذا ما يسمى بالوقاية والوقاية خيرٌ من العلاج وأمر صلى الله عليه وسلم لوقع الوباء في بلد لا يخرج منه أحد ولا يدخل عليه أحد وهذا ما يسمى الآن بالحجر الصحي قصد منه الوقاية قوله صلى الله عليه وسلم لا عدوة أي علامة يعتقده الجاهليه لا تعتقد العدوة على ما كانت الجاهليه تعتقده من أنها تنتقل بذاتها ومن نفسها بدون تقرير الله عز وجل ولا طيره طيره التشاعم بالطيور وهذا أيضا من أمور الجاهليه هو شرك أن يعتقد أن حركات الطيور وأنوع الطيور أنه يسبب شيءًا من ما يكرهه الانسان طيور ليس لها دخل في قواء الله وقدره ولا في جلب الخير ولا في دفع الشر وإنما هذا بيد الله سبحانه وتعالى في الحديث الطيرة وشرك الطيرة ما أنضاك أو ردك الإنسان يعتمد على الله ويتوكّل على الله ويستعين بالله عز وجل ولا هامة الهامة هي البومة طائر يسمى بالهامة وكانوا يتشاء أمون بصوتها يقول إذا وقعت على بيت أحد فإنه سيموت وإذا سمع صوتها يقول ناعة لي نفسي هذا من اعتقال الجاهليه فهذا الطائر ليس له علاقة بالنفع والضر إنما هو طائر كسائل الطيور ولا صفر صفر هو كانوا يتشاء أمون بشهر صفر كانوا في الجاهليه يتشاء أمون بشهر صفر شهور السنة كسائل الشهور ليس فيه نحس ولا سعد ولا نفع ولاضر إنما هو موقت بقضاء الله وقدره كسائل الشهور هذا فيه رد على أهل الجاهليه الذين يتشاء أمون في شهر صفر أو صفر ولا غول المراد به ما يتراء للمسافر يتراء للمسافر من الأضوى التي أمامه يظنها ضوء وإذا وصل لم يجد شيئا ثم تبدو من مكان آخر الشياطين تتراء له لتغويةه وتضله عن الطريق فعليه أن يذكر الله عز وزل وتذهب عنه بإذن الله الحديث لا تغولت الغيلان فبادروا بالأذان لأن الأذان يكروا لله وذكروا الله يطرد الشياطين