6927- الواجب على من قطع بينه وبين والديه بحجة أن والده أضر به

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أسلالله إليكم هذا السائل الآخر يقول فضيلة الشيء أبي قاطع لوالدي منذ ما يقارب من عشر سنوات لأسباب عدة ومنها بأن الوالد أضربه في بداية حياته وبأولاده وبأيضا ماله يقول الخلاف استمر معي هذه السنوات وأنا الآن بعد أن بلغ بيا العمر أريد أن أصلح ما فاتني مع أبي ووالدة إلى الحق في ذلك لا شك أن حق الوالدين عظيم ياتي بعد حق الله سبحانه وتعالى المرتبة الثانية قال تعالى وما ذكره السائل من أنه حصل بينه وبين والبه قطيعه مدة طويلة بسبب أن الوالد أساء إليه هذا لا شك أنه خطأ عظيم وعقوك وعقوك الوالد من الكباير العظيمة عليه أن يتوب إلى الله عز وجل إن كان والده حين فإنه يذهب إليه ويصلحه ويطلب منه المسامحة ويحسن إليه ومن تاب تاب الله عليه إذا السامحة هو والده تاب الله عليه أن يتوب إلى الله ويستغفر وأن يحسن إلى والده بالدعاء بالدعاء والاستغفار وصدقه عنه أن يحج ويعتمر عنه ويحسن إلى أقاربه وأولاده ويحسن إلى أصدقاء والده هذا من البر كذلك إذا كان على والده دين فإنه يقضيه عنه ويبرئوا لمته كذلك إذا كان والده وصية فإنه يقوم بتنفيذها على الوجه المشروع الذي فيه أجر وثواب وعيب الوالد