6929- المراد بقوله: ( ألكم الذكر وله الأنثى...) وحكم تفضيل الذكر على الأنثى

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

10] يقول السائر طلال في الآية الكريمة في قوله تبارك وتعالى، ألكم الذكر وله الأنفى، تلك إذن قسمة ضيزة، هل هناك غريزة في الإنسان من عند الله في تضيل البنين على البنات، وما حكم يفضل البنين على البنات؟ [الولد إلى الله يقولون عيسة ابن الله فعال الله عن ما يقولون علون كبيرة فالله جل وعلا لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفو نحن نزه نفسه عن الصاحبه والزوجه والولد في آيات كثيرة هذا سياق الآية تستنكر عليهم، ألكم الذكر زعمهم لأنهم يخبون الذكر ويكرهون البنات [السنة هم الحسنة أن أتسيخوا ألسينتهم الكلب أن لهم الحسنة، لا أجرما أن لهم النار، إلا بدا أن لهم النار، أنهم يفرقونه العياذ بالله] هذا سياق الآية وأما من ناحة فضيل الذكر على الأنفى من ناحة الخلقه والعقل والقوة هذا لا شكرا أن الذكر أفضل من الأنفى قال الله جل وعلا وليس الذكر كالأنفى فرجل له خصائصهم ويزات لا توجد في الأنفى وذلك حمله الله من التكافة لا شكرا أن ذكر بالناحية الخلقه والاستعداد أنه أفضل من الأنفى لكن بالناحية الدين والكرامة عند الله لا شكرا أن الأفضل لنا الذكر والأنفى هو الأتقال الله ولكفر عمل انصاله ربما تكون مرأة واحدة خيرا من كثير من الرجل فأتفضيل إنما هو من حيث الجنس ذكر أفضل من الأنفى من حيث الجنس أما من حيث الأفضل أفضل من الكثير من الذكر وبالعمل الصالح وبهي الأداء الذي يوديه كل منهم من الخير نعم