7275- فضل التوحيد وهل يعذر الإنسان إذا وقع في الشرك جاهلاً ؟

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

احسن الله لكم هذا الاخس عد يقول فضيلة الشيخ حديثونا عن فضل التوحيد وهل من وقع في الشرك الأكبر وهو جاهل طول عمره يفعل هذا ومات عليه هل يعدر بالجهة وما هو ضابط العذر الجهة ومن أعضم فضائل التوحيد أنه ينجيك من النار ويدخلك الجنة يوم القيامة وتكون منهل الجنة ونجول القرآن الكريم والسنة النبوية والوجود العلم والعلمة جال الجهل والحمد لله الذي يعيش مع المسلمين ويقرأ القرآن ويسمع الأحاديث والخطب والمواعظ والمحاضرات والدروس هذا لا يجهل الأمر الشيخ الشيخ من الأمر الظاهرة الواضحة التي توعد الله عليها بأشهد الوعيد فأمره هو واضح جليك الذي يعيش مع المسلمين ويسمع القرآن ويسمع الأحاديث والمصوص هذا بلغة الدعوة وقامت عليه الحج لا يُعذروا إبقائه على الجهل وعلى الشرك في أمر الظاهر واضح إنما يُعذروا بالجهل من عاشا بعيدا عن المسلمين ولم يسمع القرآن ولم يسمع شيئا من العلم هاله الذي يُعذروا بالجهل ويكون مثل أصحاب الفترة الذين يُكلوا أمرهم إلى الله سبحانه وتعالى وهذا قليل في الناس فلا يبقى أحد لا يدري عن الشرك وعن التوحيد وعن الجنة وعن النار فلا يُعذروا الإنسان بدعوة الجهل فيها لا إنه قصر وفرط فهو الملوم في هذا