7802- هل يأثم الشخص بزيادة الخشوع عند حصول مصيبة أو حاجة؟

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وانتقل إلى رسالة أخرى، لعثتها الأخط أم سعد تقول في بعب الأوقات، أقبل على الطاعات كالصلاة وقراءة القرآن والذكر وبالذات عندما أمر بضائقة وهم أو مشكلة زوجية وأكون خاش عباكة حسب عظمت الله عز وجل ولكن عند زوال هذه الأشياء أنشاغب الأولاد والبيت والزوج وغيرها وأصبح فاترة في خشوع وفي صلاة هل أنا آثمةم بذلك؟ أن الحاجة إلى الله عز وجل توجب الخشوع له البكاب بين يديه وأما إذا استغنى الإنسان فإنه يغفل أو يُعرض ما يغفل وإمان يُعرض عن الله سبحانه وتعالى فعال المسلم يذكر الله دائماً في كل يحواله بغيناه وفقله وصحفه ومرضه وحضوره وصفره وجميع أحواله