برنامج (فتاوى) (113) لمعالي الشيخ صالح الفوزان بتاريخ [1437-03-26] - كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
53:30
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أي يوليخة المشاهدون يولى خوات المشاهدات السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته وحياكم الله لهذه الحلقة الجديدة من برنامجكم فتاوها الذي نسعد فيه وهيكم بالسضافة معالية الشيخ صالح بن
فوزان الفوزان عضو هيئة كبار العلمة وعضو اللجنة هدائمة للإفتى مطلع هذه الحلقة ورحب الشيخ صالح فمرحبا بكم وأهلا الشيخنا حياكم الله وبارك فيه أيضره ثم تأتي آسلة المشاهدين والمشاهدات
على هاتف البرنامج الذي سيكون مطبوعة على الشاشة نحب فضلة الشيخا نلقي الضو على تفسير قول الله تبارك وتعالى في صورة المائدة إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا
أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أهديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفى من الأرض ذلك لهم خزم في الدنيا ولهم في الأخرة عذاب عظيم نريد من فضلةكم تفسير هذه الآية نفع الله بكم وفي هذه الآية تتفاوت
عقوبتهم بحسب جرائمهم فمن يقتلوا أو يصلبوا فمن قتلوا واخذ المال فإنه يقتلوا ويصلب ومن أخذ المال ولم يقتل فإنه يقتلوا فإنه تقطعوا يده أو يقطعوا يده اليمنة ورجله اليسر من خلاف وكذلك
إذا أخاف أطريق ولم يقتل نفسا ولم ياخذ مالا فإنه ينفى من الأرض بمعنى أنه يطارد من البلد فلا يترك يأوي إلى بلد وإنه ينفى من الأرض بمعنى أنه يسجن حتى يكف شر فمن قتلوا واخذ المال
يقتلوا ويصلب ومن قتلوا ولم ياخذ المال فإنه يقتلوا حتما ولا يصلب فإنه ينفى من الأرض بمعنى أنه يطرد من البلد يعني يطرد من المملكة مثلا وينفى فإنه ينفى من الأرض يعني يسجن هذا قول
الحنفيه وأما قول الجمهور فإنه ينفى من البلد ولا يترك يأوي إلى بلد حتى يتوب إلى الله عز وجل تطبيق الحدود فيها حماية حماية للنفس وحماية للعرض وحماية للمال وحماية للأمن أمن الجميع
ففيها حماية لظرورات المسلمين والظرورات الخمس حفظ النفس حفظ الدين هو الشيء حفظ الدين حفظ النفس حفظ العرض حفظ المال هذه الظرورات الخمس وكل واحدة لها عقوبة محددة حتى يأمن الناس على
الدمائهم وعلى أعراضهم وعلى أموالهم وكل حدود الله رحمه ولهذا جاء في الحديث لحد يقام في الأرض خير لها من أن تمطر خمسين صباحاً أو أربعين صباحاً خير لها من أن تمطر أربعين صباحاً ففيها
عمارة البلاد وفيها صيانة الأوطان وفيها وكما يتجل في هذه البلاد ولله الحمد التي تطبق الحدود وتقيم الشرع وتحكم بالشريعة فإن هذه البلاد تنعم بنعمة ولله الحمد يغبطها عليها غيرها وهم
يعاطبون بيا شد العقوبات ومع هذا لم يتوفر عندهم الأمن وهذه البلاد لما كانت تطبق حدود الله كانت توفر فيها الأمن على أرواع مثال لا يوجد نظيره على وجه الأرض لأنه تشريع من حكيم حميد
وليس فيه ظلم ولا جور ونفع بعلمكم الإسلام والمسلمين هل تطبيق الحدود الشرعية على من يستحق هذه الحدود من المجرمين وقطاع الطريق والخارجين أيضاً عن الجماعة هل يعتبر كما يقول بعضهم
معارضاً لحقوق الإنسان وبني آدم أما يقول هذه المقالة إلا من انتكست فطرته وأما الإنسان العاقل فإنه يرى أن هذه الحدود فيها حماية الحرية الإنسان حماية لنفسه حماية لعروح حماية لماله
حماية للأمن نعم ومعاناً بعائش الفاضلي من الكويت يسأل يقول ما حكم قول الإنسان أنا واثق من نفسي إن النفس لأماارة بالسوء إلا ما رحم ربي الله جل وعلا يقول ولا تزك فلا تزك أمهسكم هو
أعلم بمن التقى هنا أيضاً يقول أحد الإخوة يسأل يقو زوجتهم واحدة ولكن أهلها على الشرك ينظرون لغير الله ويذبحون لغير الله ويحلفون بغير الله فهل هو أن يمنع أولاده الصغار من زيارتهم خشة
التأثر إذا كان يدعونهم إلى مدهابهم وإلى ماهم عليه ويفسدون عليهم دينهم فإنه يمنعهم من زيارات ياقالبهم الذين بياده المثابة حفاظاً على عقيدتهم وعلى دينهم وعلى وعلى أمنهم فإذا خاف
عليهم فإنه يمنعهم وإن تركهم يزورون يذهب معهم ويرجع بهم يكونوا حارساً عليهم ومتابعاً لهم هنا أيضاً من أسلته بارك الله فيكم يقول الذي يجلس ينتظر صلاة إلى الصلاة الأخرى وكذا من جلس
ينتظر الإشراق هل يدخل في عموم النهي عن تشبيك الأصابع بعد الصلاة لا ينهى عن تشبيك الأصابع إنما ينهى عن تشبيك الأصابع فيك من كان ينتظر الصلاة من كان ينتظر إقامة الصلاة إنه لا يشبك
بين أصابعه أو كان يسير في الطريق إلى الصلاة لا يشبك بين أصابعه صلى الله عليه وسلم أيضاً سؤاله والتالي يقول هل تقسيم التوحيد تقسيم إصطلاحي أما أنه استقراء وما ثمرت التفريق تقسيم
التوحيد بنان على ما جاء في القرآن فالآيات التي فيها بيان توحيد الربوبية في توحيد الربوبية من خلق الرزق والحياة والإماتة والتدبير وغير ذلك والآيات التي جاءت بالأمر بعبادة الله وحده
لا شريكة لا والنهي عن الشرك هذه في توحيد العبادة والآيات التي فيها بيان اسماء الله وصفاته هذه فيها توحيد الأسماء وصفات هذه أقسام توحيد الثلاثة توحيد الربوبية توحيد الألوهية توحيد
الأسماء وصفات وهو السميع نثبت له السامع البصير نثبت له البصر فإنه يقصر الصلاة لأي غرض كان من معباح الله من النزاة ومن قضاء حاجها وغير ذلك أما إذا خرج وهو لا ينوي مساب معينة وإنما
يقصد النزاة في أي مكان يناسبه فهذا لا يقصر الصلاة لأنه لأنه لم يقصد مسافة معينة في خروجه فإنه يقصر الصلاة لأنه ينوي مسافة معينة فإنه يقصر الصلاة لأنه لم ينوي مسافة معينة "وَلَا
تَنْهَرْهُمَا فَلَا تَقُلَّهُمَا أُفْفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا" فلا يربع صوته على والديه خصوصاً وانهم يأمرانه بالصلاة يأمرانه بالمعروف فإنه لا يقابل هذا
بالمنكر هذا منكر لا يزيد على المنكر منكر آخر نعم أيضا هذا السالي قلما توجيه فضيلتكم في بعض المظاهر في الأفراح والولائم من أزيادة في المآكل والمشارب والملابس بلا داعن ثم بعد ذلك
إهمالها وتركها عرضة للرمي في سلاة المهملات وهل يعد هذا كفرانا بالنعم؟
ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما فلا يجوز هدار النعم والزيادة عن ما يحتاج إليه الناس بأل يكون هذا بقدر الحاجة وإذا فضل شيء يتصدقون به على المحتاجين وهناك في علمه هناك جمعيات لمثل
الولائم أو بقايا الولائم يجمعونها ينون في ثلاجات واجعونها على الهقرة يتصل عليهم ولا يضيع النعمة ويسرف فيها يسرف فيها أولا ثم يضيعها ثانيا أحسن الله إليك شيخ نون فعبك الإسلام
والمسلمين بعض الناس إذا كان في السفر في يوم الجمعة فإنه يصلي الظهر أربعا هذا لا يجوز يصلي الظهر ينويها ظهرا ينويها ظهرا ويصليها ركعتين مهداما أنه مسافر في يوم الجمعة وفي غيره صلي
ركعتين الرباعية أحسن الله إليك فضيلة الشيخ حول ما يتعلق بأسئلة البر وأيضا المنتزهات فما هو التوجيه؟
وهل الجمع يكون الإنسان المستقر الذي وصل إلى البر أو البلد التي يريدها؟
الجمع يتبع القصر إذا جاز له القصر جاز له الجمع إذا لم يجز له القصر فإنه لا يجوز له الجمع إلا في مسألة ما بين المغرب والعشاء في حالة المطر الذي يبول الثياب والوحال الذي يكون على
الطريق يجوز له من يجمع بين المغرب والعشاء فالحضر والسغر هل تفضل السؤال يا عبد الرحمن؟
"هل تفضل السؤال يا عبد الرحمن؟
"