برنامج (فتاوى) (124) لمعالي الشيخ صالح الفوزان بتاريخ [1437-06-28] - كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على قائد الغر المحجلين نبينا محمد وعلى آله والصحبه أجمعين أهلاً ومرحباً للسيخ العلمة صالحة الفوزان الفوزان عضهاية كبار العلمة وعض الأجنة أداء مال الافتاء أهلاً ومرحباً للسيخ صالح في هذا اللقام عليخوة ولا خوات حياكم الله وبارك فيكم في قول الحق تبارك وتعالى عود بالله من الشيطان الغجيم بسم الله الرحمن الرحيم إذا جاء نصر الله ولفت ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفضل فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابه فسر لنا هذه الآية والأسورة وما مناسبت هذه السورة حفظك ب الله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله والصحابه أجمعين هذه السورة المضاركة فيها علامة فيها بيان علامة أجل رسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك جاء نصر الله ولفت جاء نصر الله للرسول صلى الله عليه وسلم وانتصار هذا الدين على سائل الأديان وظهوره على الدين كله كما وعد الله سبحانه وتعالى بذلك يقوله هو الذي أرسل رسوله بالهدأ ودين الحق ليظهره على الدين كله أي على سائل الأديان فإذا جاءت هذه العلامة وحدثت فذلك دليل على قرب أجل رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا جاء نصر الله للدين والرسول وجاء الفتح وهفتح مكة المشرفة ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواج لما فتح الله مكة لرسوله صلى الله عليه وسلم جاء تهود العرب كلها تعلموا إسلامها وتبايع رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يلبس صلى الله عليه وسلم بعد هذا الفتح العبيم وعجب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الملأ الأعلى بعد ما أبهر الله دينه وبعد ما تكونت حوله جيوش الإسلام من المهاجرين والأنصار إذا جاءت وحد العرب من كل ناحية تعلموا إسلامها وتبايع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواج فلف علامات نصر الله والفتح نصر الله للدين وفتح مكة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أفواج من كل قبيلة ومن كل جهة يبايعون رسول الله صلى الله عليه وسلم على اتباع هذا الدين سبح ربك سبحانه وتعالى عن كل نقف نعيد سبح بحمد ربك وسهره وأن السفار يكون خيكاما للأعمار وخيكاما للمجالس وخيكاما اللي فلوات الفنس الستفاره طلب المغفرة من الله سبحانه وتعالى إن الله سبحانه وتعالى كان ولا يزال توابا كثير التوبة على عباد المجنبين إذا كابوا إليه فإنه يقبل توبةهم وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفوا عن السيئات ويعلموا ما تفعلون سبح لحمد ربك وسهره إنه كان توابا فلما نزرت هذه السورة على رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يكشل من التوبة والاستغار عملا بأمر الله سبحانه وتعالى الله الموسيقى هذا السائل يقول فبيلة الشيخ صالح الشباب بحاجة إلى توجيه العلماء وإرسابهم ونفحهم فما هي الكلمة التي يوجهها سمحت الشيخ صالح الفوزان حفظه الله لهم في هذا المنبر نعم نوجهوا الشبابنا وفقهم الله بكل خير أن يقبروا على طلب العلم الناثع على عيد العلماء وفي المدارس والمعاهد والكليات ليتزود من هذا العلم يقولوا أنهم سيقومون بعد آبائهم يقومون بالمسؤولية نحو دينهم ونحو أمكهم فعليهم أن يتسلحوا بالعلم إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس ادخلون في دين الله أفواجة وسبح بحمد ربك وسهره إنه كان توابا فالنبي وانتقل إلى الرافيط الأعلى وبقية المسؤولية علينا نحن المسلمين والشباب المسلمين المسؤولية انتقلت علينا نحو هذا الدين ونحو هذه الأمة لا فيما ونحن في زمان تكالب الأعداء على دين الإسلام وعلى بلاد الإسلام يريدون أن يتحق نور الله بأصواههم ويأب الله إلا أن يتم نوره ولو كرها الكافرون والدين لا ينتفر بنفسه وإنما ينتفر بحملته من المؤمنين الذين يقومون به ويعملون به ويبلغونه للناس ويجاهدون في سبيله ويقوموا بالعلم النافع الذين يواجهون به الشبوات وينقضونها وينصرون دين الله بالحجة ويكما ينصرونه بالسلاح المسؤولية علينا معها عظيمة وشباب المسلمين هم العدة بعد الله سبحانه وتعالى أن يتهيّع ليال الأمر ويقوموا به خير قيام وعلينا جميعا عظيمة ولكن إذا يسر الله سهل كل شيء ولكن الله لا يسر إلا إذا عملنا الأسباب لتيثير الله سبحانه وتعالى بأن تعلم أمور ديننا وأن تعلم كيف نرد على شبوات المغرظين الذين يطعنونها في هذا الدين ليلا ونهارا ولا يؤداف عن هذا الدين إلا أهله وشبابه بالخصوص ومن نصر هذا الدين نصر الله تنصر الله ينصركم ويجبت أقدامكم ولينصر أن الله من ينصره إن الله هلقوي وعزيز فعلينا أن نهتم بهذا الأمر وأن عدة أنفسنا وأن نقابل الأعداء نقابلهم بالعلم ورد الشبوات نقابلهم بالسلاح إلا استدعى الأمر ولالك فهذا الدين لا ينتفر بنفسه وإنما ينتفر بالله ثم بأهله وشباب المسلمين هم العدة بعد توهيق الله سبحانه وتعالى هم العدة لحمل هذه المهمة واداء هذه الأمانة فإن الدين أمانة في عناقنا جميعا وأن نفهمه وأن نقوم به وأن نرد عنه كيد الكائدين أثيما في هذا الزمان الذي لا يخفاكم كيد الكفار نحو هذا الدين وأهله يحتاجون إلى من يقابلهم وإلى من يدافعهم وإلى من يرد كيدهم في نحورهم وإلى جاء الحق زهق الباطل إن الباطل كان جهوقة فلا بد لها الحق أن يقوم به أهله ويوضحوه للناس ويدعو إليه ويرد الشبوات الملقات في طريقه آله مهمة علماء المسلمين وشباب المسلمين وهي مهمة عظيمة وخمرتها أعظم والتوهيق بيد الله سبحانه وتعالى هالك المتنطعون هالك المتنطعون والمتنطعون هم المتشددون فدين لا يقبلوا الشدة ولا يقبل التساهل فلا بد من التوسط في ذلك ونلقي بالمسؤولية على غيرنا فلا علينا أن نتعاون وأن نتوافع بالحق ونتوافع بالصبر وعلينا أن نعرف قدر هذا الدين وقيمة هذا الدين وعلينا أن نعرف ما يكيده ويهوكه المشركون والكفار وعداع المسلمين ونرده إلا بالعلم النافع والدهاد في سبيل الله سبحانه وتعالى هاله مهمة الجميع ويمهمة عظيمة وعلينا أن يفرج همه وأن ينصره على أعدائه وأن يسر له بعد العسر والشدة والفرج قريب والنصر قادم بإلن الله ولكن النصر لا يكون إلا معا القيام بجاهدة الكفار والمناسبين فلا بد من الجهاد بالحجة واللسان وبالسيف والسنان ولا بد من تحمل المسؤولية بكاملها كما تحملها من قبلنا من السلسل الثالث فلا بد من تحمل المسؤولية بكاملها "فلا بد من تحمل المسؤولية بكاملها"