برنامج (فتاوى) (143) لمعالي الشيخ صالح الفوزان بتاريخ [1437-11-21] - كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على قائد الغر المحجلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين شيخ صالح ابن فوزان الفوزان أضهية كبار العلمة وعضه اللجنة الدائمة لليفتهل السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الشيخ صالح عليكم السلام ورحمة الله وبركاته نبدأ بتفسير هذه الآية في قوله تبارك وتعالى أعود بالله من الشيطان الرجيم إن إبراهيمة كان أمة قانية لله حنيفة ولم يكن من المشركين اجتباه ربه وجعله من الصالحين بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين الآية إن إبراهيمة كان أمة قانية إبراهيمة كان أمة يخبر الله سبحانه وتعالى عن إبراهيم أنه التصف بيربع صفات صفها الأولى أنه كان أمة يعني قدوة المراد بالأمة هنا القدوة أمة هذه صفة صفة الثانية قانية لله المراد أنه مداوم على طاعة الله القنوة هنا معناه الدوام على طاعة الله عز وجل ثم قانية لله صفة الثالثة حنيفة والحنيف هو المقبل على الله المعرض عما سواه صفة الرابعة ولم يكن من المشركين متبرئا من المشركين عليه الصلاة والسلام فهو بريئ منهم وهكذا المسلم يجب علي أن يتبرأ من المشركين فلا يحبهم ولا يواليهم ولكنه لا مانع أن يتعامل معهم بالمباه وان يتعاقد معهم بالعهود لا مانع من ذلك وليس هذا من تولي المشركين وإنما هو من مسالح الدنيا نعم أحسن الله إليكم ونذكر السادة لخواة والخوات بتلفون البرنامج لمن أراد الاتصال بسماحة صفر واحد واحد أربعة أربعة أثنين ثلاثة وثمانين ثلاثة عش نستقبل أيضا ما يتعلق بالحج ونبدأ بسؤال عام وصل من السائلة وفا لسماحتكم تقول السائلة يا شيخ ومن الممكن أن تتعامل معهم بسؤال عشان هل هذا جائز؟ هذا ليس بجائز لأن فيه إلزام بالهدية الهدية تبرع وليس فيها إلزام نعم أحسن الله إليكم تحقيق التوهيد تصفيته من الشرك الأكبر والأصغر ومن البداع والمحدثات ومن المعاصي هذا وتحقيق التوهيد نعم يقول في سؤاله الثاني لما أمره الله جل وعلا فقال له أذن في الناس بالحج يأتوك رجالا وعلى كل ظامر يأتين من كل فجا عميق ليشهدوا منافع عليهم ويذكر اسم الله في أيام هذا هو المراد بالآية الكريمة لأن إبراهيم عليه السلام أمره الله بالأذان فقال يا ربي وما يبلغ صوتي قل الله جل وعلا أذن وعلي البلاغ فأذن إبراهيم عليه الصلاة والسلام أيها الناس إن الله وما قد كتب عليكم الحج الحج فكل من حج إلى يوم القيامة فإنه مجيب لدعوة إبراهيم عليه الصلاة والسلام نعم لبيك الله أم لبيك نعم أحسن الله وليكم في سؤاله الأخير يقول الحاج وهو مقبل على الحج كيف يستشعر يا شيخ هذا الحاج شرف الزمان والمكان في هذه الأماكن المباركة هل هي أن يكثر من الذكر والدعوة ويلوة القرآن وهو في الطريق وأن يصحب الرفقة الطيبة وأن يحافظ على فرائض الله عز وجل ويعلمن ومتوجه إلى بيت الله العتيق مجيب لنداعي الله على لسان إبراهيم عليه الصلاة يقول ما المراد شيخ بالمواقيت وما هي أماكنها وتحديدها مع جورين وهو شهر الشوال وشهر ذي القعدة وعشرة أيام من ذي الحج هذه مواقيت زمانية مواقيت مكانية وهي الأمكنها التي حددها رسول الله صلى الله عليه وسلم بحيث لا يتعدها إلى مكة وإلا وهو محرم يحرم منها وهو مواقيت لأهل الشام الجهفة ولأهل اليمن يلملم ولأهل نجد قرن المنازل وهو أهل العراق ذات عرق هذه هي مواقيت الحج المكانية يقول من أراد الحج لأول مرة في حياته فأيهما يختار من الأنساك الأفضل الأفضل أن يختار تمتع يحرم بالعمرة من الميقات الذي يمر به ثم إذا وصل إلى مكة يؤدي مناسك العمر وهي الطواف والصعي والحلق أو التقصير ويكون بذلك قد أدل عمره يتحلل منها فإذا جاء اليوم الثامن وهو يوم التروة يحرم بالحج من المكان الذي هو نازل فيه نعم أم ساعد تقول المرأة إذا كانت عازمة على الحج إن شاء الله ولكن إذا جاءتها الدورة أثناء تأديتها لفريضة الحج في اليوم الثامن ماذا تعمل؟ إذا تحرم على كل حال تحرم سواء كانت تاهرة وعليها الحيض تحرم متفعل ما يفعل الحج إلا الطواف بالبيت فإنها لا تطوف حتى تطهر فضلت الشيخ التفق في المناسك بالنسبة للحاج والحاج فضلت الشيخ بعض الناس يقع في أخطى كثيرة ثم يسأل محمد معنا على الخط فضل محمد أليكم السلامة و السلامة و رحمة الله شكرا لك هذا التقبي معنك من الأيام و إذا كانت أخيرك للقلاء بدون عذر فإنك مع القلاء تطعم مسكينا هذا في صدق فضلت الشيخ من الأسئلة التي وردت البرنامج صفر 1 و 1 4 2 3 8 13 يقول ورد حديث إن الله حرم على النار من قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله إن الله جل و على حرم على النار من قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله لا مجرد اللفق و إنما يقولها بنية بنية ما أعرفا لمعناها عاملا بمقتلها ما معناها فهو لا معبودة بحق إلا الله سبحانه وتعالى يعتقد هذا و يعترف و يعمل بمقتلها فلا يشرك بالله شيئا اتجنب الشرك الأكبر والشرك الأسهر و من قالها بهذه الكيفية فإن الله يحرمه على النار و يدخل الجنة و قد يعذب بذنوبه لكن ما قاله إلى الجنة يقول السائل من حق التوحيد دخل الجنة بغير حساب هل معنا تحقيق التوحيد معناه الإخلاص معنا تصفية التوحيد من الشرك الأكبر والأسهر و من الذنوب والمعاصي هالتحقيق التوحيد نعم هي أفضل الأمم هي أفضل الأمم كما أن نبيها محمد صلى الله عليه وسلم هو أفضل الأنبياء قال الله جل و على و كذلك جعلناكم أمة وسطا يعني عدولا خيارا هذا السائل أبو عبد الله يقول أنا مدرس شيخ و في نهاية درس أقول و صلى الله عليه وسلم و على أشرف الأنبياء والمرسلين انتقدني بعض الطلاب عند قولي أشرف الأنبياء والمرسلين لا محل للانتقاد لا بأس بذلك نعم أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ الأخت عبد الله لها سؤال عن حديث تقول قرأت حديث ولا أن أمشي في حاجة أخي فأقضيها له خير من أن أعتكف بالمسجد شحرا نعم ماذا في الحالس على قضاء حوائج المحتاجين و أنا لا أفضل من العتكاف بالمسجد لأن أنا نفعه متعدي و أما العتكاف بالمسجد فنفعه قاصر على صاحبه والعمل الذي يتعد نفعه أفضل من العمل الذي يقتصر ثوابه على صاحبه نعم يقول بإبراهيم في هذا السؤال شيخ بعض الناس يقولون إذا كانت أول حجة لك فلا يصح إلا أن أنت أنت أنت أنت أنت أنت أنت أنت أخير يا حبيبي عندي إستطاع طالع أملك عامة و أخير يا حبيبي عندي أنت أنت أنت أنت أنت أنت أنت أنت أنت أنت أنت أنت أنت أنت أنت أنت أنت أنت أنت أنت أنت أنت أنت أنت أنت أنت أنت أنت أنت أنت أنت أنت أنت فضيلة الشيخ هذا يسأل عن تسمية يوم التروية بهذا الإسم وما الأعمال المشروع في يوم التروية يوم التروية هو اليوم الثامن من ذا الحجة ثم يوم التروية لأن الناس كانوا يتروون الماء إلى المشاعر لأنه في ذاك الوقت لم يكن في المشاعر ماء فهم يحملون الماء معهم من مكة يحملون الماء معهم من مكة يحملون الماء معهم من مكة يحملون الماء معاً لعمل الخير والإحسان نعم أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ بالنسبة لحديث عفية عن أمتي الخطأ والنسان ومستكره عليه يقول ما معنا هذا الحديث وما مثاله معناه واضح أن المخطي لا يؤخذ إذا فعل الإنسان فعلاً أو قال قولاً وهو مخطي فلا يؤخذ في حق الله سبحانه وتعالى وكذلك إذا نسي ربنا لا تؤخذنا النسين أو أخطأنا إذا نسي أن الناس غير مؤاخذ هذا يسأل يا فضيلة الشيخ عن يوم الحج الأكبر وإذا قدم الحاج بعض الأعمال على بعضها ومال مشروع للحاج في هذا اليوم يوم الحج الأكبر هو يوم العيد يهد الأضحة سميه بذلك لأنه تؤد فيه مناسك الحج من رمي الجمرة وطواف الإفاضة والسعي بين الصفاء والمروة وحلق الرأس فهو يوم الحج الأكبر نعم نذكر الإخوة والأخوات لمن أراب الاتصال بسمحة الشيخ صالح الفوزان صفر واحد واحد أربعة أربعة ثنين ثلاثة وثمانين ثلاثة عش نرجو أن يكون الهتصال عبر الهاتف وأن يكون بعيدا عن جهاز التلفزيون كي ما يكون هناك تردد واصد بيننا وبين المتصل طضيلة الشيخ يقول سائل ابو كمال استعمال المعارض أخذا بحديث ولكم في المعارض مندوحة عن الكذب أبو فلاح يقول الشيخ صالح من الأسل التي وردت الشيخ يقول هذا السائل وهو يبطل العمل الذي وقع فيه نعم فضيلة الشيخ في آية كريمة يستفسر عنها الأخ يقول ما معنا الأعي في قوله تبارك وتعالى هذا في المنافقين يظنون أن الله لا ينصروا رسوله صلى الله عليه وسلم وأن الله سينصروا الكفار على المسلمين نصغا مستمرا هذا هو ظن السوء ظن الجاهلية بالله عز وجل فضل يا سلامة من تبوك معنا على الخط فضل السلامة السلام عليكم وعليكم السلام عليكم السلام فضل سؤالك سؤال ان عنده في شركات في تبوك بكسر السيارات النظامة التمليك السيارات تأجير هذا لا يجوز يا أخي التأجير المنتهي بالتمليك لا يجوز لا بدا إما أن يكون بيعا وإما أن يكون تأجيرا شكراً فضيلة الشيخ يقول حدر الرسول صلى الله عليه وسلم من الربا وقال أول ما أضع تحت قدم رب الفضل لا ما قار رب الفضل يقول أول ما أضع تحت قدم رب عمي العباس يعني أن الرسول صلى الله عليه وسلم أبطل الربا رب الجاهلية أبطله فضيلة الشيخ هل ورد حديث من استطاع أن يحدج ومن قدر على الحج فلم يحدج فما عليه إلا أن يموت يهودياً أو نصرانياً هذا من كلام أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه وهو تهديد لمن يؤخرون الحج وهم يقدرون عليه الحج يجب عليها يقول السؤل الشيخ ما أفضل الدعاء في يوم عرفة و الذي أردده أنا وأولادي وهو على كل شيء قدير فتردد هذا الذكر وتدعوه معه بما يسر الله لك من الأدعية نعم و بالنسبة يقول لقراءة القرآن في يوم عرفة يوم التاسع هذا من عظم الذكر يقرى القرآن في يوم عرفة أو في اليوم التاسع أو في اليوم عرفة اليوم اليوم التاسع هو يوم عرفة والتلاوة القرآن من عظم الذكر فضيلة الشيخ من الأسل التي وردت البرنامج قبل أن نبدأ معكم يقول الموعظة على القبور نذكر أحياناً مناقب الميت هذا ما فعله النبي صلى الله عليه وسلم إلا مرة واحدة ولسبب أحسن الله لكم أيام التشريق هي اليوم الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر هذه أيام التشريق وهي أيام أكل وشرب لأنها أيام عيد لا يجوز صيامها إلا عن دم متعة أو قرآن لما لا يستطيع لبح الهدي فإنه مستحباً أيام التشريق يقول السائل الشيخ بعض الناس يهوك اليوم الحادي عشر ثم يرجع إلى أهله وإذا رمى الجمار في اليوم الثاني عشر قبل الغروب ورحلاً من من قبل الغروب فقد تعجل ومن أتاه الليل وهو في من في اليوم الثاني عشر يلزمه المبيت والبقاء إلى اليوم الثالث عشر ويرمي إذا الأفضل الشيخ في حق هذا الحاج الذي قطع مسافات فضيلة الشيخ هل التعجل أم التأخر؟ لا التأخر أفضل وهو الذي فعله النبي صلى الله عليه وسلم وهي استكمال لأيام الحج هذا أفضل من التعجل لكن التعجل مباح أن يتقل الله سبحانه وتعالى في الحجاج الذين معهم وأن لا يخلوا بمناسك الحج ويساجلواهم وأن لا يخجوهم من منا وينزلوهم خارج منا لأن هذا أرخص لهم ما أجوز لهم هذا نعم أحسن الله إليكم قال الرسول صلى الله عليه وسلم شيخ ماذا يستفاد من هذا؟ يستفاد من هذا الاقتدى بالنبي صلى الله عليه وسلم في أداء مناسك الحج كما قال صلى الله عليه وسلم صلوك ما رأيتموني أصلي فيقتدى به صلى الله عليه وسلم من كان يشاهده ويمشي معه فإنه يقتدي به صلى الله عليه وسلم فإنه يأخذ بالحديث الصحيحة في صفة حج النبي صلى الله عليه وسلم ويؤدي الحج على صفة ما جاء في الأحاديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم يقول السائل شيخ يشرحوا لي حديث لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به فضل يا أخي براهيم من مكة المكرمة شكراً شكراً شكراً شيخ المحافبة على الأنظمة والإرشادات مقلوب من المسلم وهو في الرحاب المقدسة لعلكم تفيدون في هذا السؤال نعم يجب على الحاج والمعتمر أن يتقييد بالانظمة التي هي من صالحه وصالح المسلمين وليخالف الأنظمة لما في ذلك من الظرر عليه وعلى المسلمين وهذا من ناحية والناحية الثانية طاعت أول الأمر الله جل وعلا قال وأطيع الله وأطيع الرسول وأطيع الرسول وأول الأمر والنبي صلى الله عليه وسلم قال عليكم بتقوى الله والسمعي والطاعة وإن تأمر عليكم عبد نعم أحسن الله عليكم وضيلة الشيخ يستفسر كثير من اللخوة ولا خوات عن قضية الحاج أو الحج بالأطفال دون العاشرة فضيلة الشيخ فنراهم لم يكملوا الحج نظرة لصغرهم وصعوبة التنقل مع أهلهم وما فوق ذلك فإنه يفعله بنفسه ومن كان دون التمييز فإن وليه يحج به ويحمله في الحج وعلى وأيضا جنبه محضورات الإحرام حتى يحل من إحرامه مثل الكبير ذاكن مسؤولية تكون على وليه إذا كان دون التمييز أما إذا كان مميزا فإنه يفعل مثل فعال الحجاج نعم إذا نو الشخص الشيخ العقيقة في أضحية يوم العيد هل تتزي؟ يقول من نوة الأضحية فما الواجب في حق عند دخول العشر؟ هل يجمع شيخ الحاج بين الأضحية والهدي؟ " لا يرد القدر إلا الدعاء " " إذا دعاء فمعنى هو أن الله قدر له أنه يدعوه " " الدعاء من القدر لا يتعارض معه " " معنى التصال أبو يزن " " وعليكم السلام " " إذا كنت نوية للبيع ففيها زكات " " في قيمتها " " وإلا كنت نوية للقونية " " فليس فيها زكات إلا إلا توفرت شروط الواجوب " " وعندك صد يا أخي " " إذا لم يأتي به الحاج سواء المفرد " " أو القارن أو المتمتع " " أما إذا كان دون مسابة القصر " " فإنه يرجع ويؤدي طواف الوداع " " من الواجب في الأشواط السبعى " " بالنسبة للطواف " " وأما إذا قطع الطواف من غير عدر " " أو انتقل وضوءه " " فإنه يستانف الطواف من جديدة " " فإنه يكمله ويدخل مع الإمام في الصلاة " " أما إذا كان لا يمكنه إكماله " " فإنه يصلي " " فإذا سلم يقوم ويأتي بالشوط " " يشيخ من عليه ديون " " كثير فضيلة الشيخ " " لمؤسسات وشركات وأفراد " " وهو لم يحدج " " هل له أن يحدج فضيلة الشيخ " " أو يستسمح هؤلاء " " من يعتقد يشيخ بأن الأضحية خاصة " " بالأموات فضيلة الشيخ " " وهذا منذ سنوات عديدة " " وهو يتبق ذلك " " أحسن الله إليكم " " بالنسبة يا فضيلة الشيخ " " لتقديل الحجر " " هل ورد شي في من السنة في ذلك " " يقول إذا لم يستطع الحجر " " حاج الصلاة في مسجد نميرة " " فضيلة الشيخ " " وصلى في خيمتها " " فضيلة الشيخ " " الحقق في نهاية الحلقة " " نذكر بجهود " " رجال أمننا " " البواصل " " في هذا البلد المبارك " " وأيضا نذكر بجنود " " رجال أمننا " " والمرابطون " " على الثغور " " لحماية " " هذا البلد المبارك " " من شر الأعداء " " يقومون بحماية " " بلاد المسلمين " " وهدود البلاد " " من الأعداء " " ومن المتسللين " " يحرسون الأمن " " ومن المرابطين " " في سبيل الله عز وجل " " بارك الله " " في جهود الجميع " " وإلى الملتقة " " إشاء الله " " وسلام عليكم " " ورحمة الله " " وبركاته "