برنامج (فتاوى) (169) لمعالي الشيخ صالح الفوزان بتاريخ [1440-01-09] - كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على قائد الغر المحجلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أهلاً ومرحباً سماحة الشيخ حياكم الله وبارك فيكم جبل لرأيته خاش عن متصد عن من خشية الله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعين يبين الله سبحانه وتعالى عظمة هذا القرآن وقوة تأخيره على من ألقي عليه فلو ألقاه على جبل والجبل معلوم قسوته وصلابته لو أنزله الرحمن على جبل خاش عن مستكيناً خاش عن متصد عن صدع الجبل على صلابته لتأثير القرآن فيه وهو جماد يتصد عن خشية الله رأيته خاش عن متصد عن من خشية الله وذلك الأمثال نضربها للناس وهذا مثل ضربه الله سبحانه وتعالى لعظمة هذا القرآن وتأثيره على من سمعه ومن أنزل إليه لرأيته خاش عن متصد عن من خشية الله وذلك الأمثال نضربها للناس فأمثال القرآن عظيمة ومؤثرة لمن عقلها قال جل وعالى "وثلك الأمثال نضربها للناس وما يعقلها إلا العالمون " فهذه الآية الكريمة بيان عظمة القرآن وتأثيره حتى لو أنه أنزل على جبل لخشعة لله عز وجل وتأثير بهذا القرآن فالله جل وعالى بينا أن قسوة قلوبني آدم أشد من قسوة الجبل الصلب هذا لمن لم يتأمل القرآن ويتفكر فيه وفي مواعظه وبياناته وإنما يمر عليه القرآن دون أن يؤثر فيه لقسوة قلبه ولا حول ولا قوة إلا بالله العظيم بارك الله فيكم " كيف يكون الشيخ هجر القرآن ومن الحكام المترتب على هجر القرآن " " فهجر القرآن سبب قسوة القلوب " " وأما تلاوت القرآن بحضور قلب " " أو يسبب لين القلوب وخشوعها لله عز وجل " " الله يعلم أنه لم يبدأ بالكل لأن الكمال صعب " " الكمال صعب ولكن دون الكمال والناس درجات في هذا " " والخشوع هو روح الصلاة " " فهو روح الصلاة " " وصلاة ليس فيها خشوع " " مثل الجسد الذي ليس فيه روح " " ولا يقبلها الله سبحانه وتعالى " " فلا بد من خشوع القلب " " حضوره في الصلاة " " والناس يتفاوتون في هذا " " فمنهم من يكتب له الأجر الكامل " " ومنهم من يكتب له دون ذلك " " حسب حضور قلبه وخشوعه " " ولا يخشع القلب الله " " مع التأمل والتدبر " " هذا سأبو سالم يقول الشيخ بالنسبة للبسملة " " هل هي موصولة بصورة الفاتحة " " وتعتبر آية من الفاتحة " " البسملة آية من القرآن مستقلة " " ليست من الفاتحة ولا غيرها " " وكانت تنزل في بداية السور " " فإذا نزلت الفاتحة " " علموا أنها ستبدأ سورة من القرآن " " وتنتهي سورة قبلها " " فهي العلام على ذلك " " الشيخ كان الرسول صلى الله عليه وسلم يستسقي بعمه العباس " " فما هو التوسل الجائز " " وما هو التوسل الممنوع " " أن يدعو الله بالغايف للمسلمين " " وإننا نستسقي بعمي نبيك فسقنا " " أم يا عباس يدعو الله " " فيدعو الله " " فعنا هو أنه يدعو الله " " لهم بالسوق يا " " أي نستسقي بدعائه " " أرسل بمجموعة من الأسئلة " " يبدأها بهذا السؤال يقول " " ورد لا أدرها هو أثر أم حديث " " العلم بالتعلم " " والحلم بالتعلم " " وأرجو أن تشرح ذلك " " والاستماع لهم التلقي " " عن العلمة " " العاملين " " الربانيين " " فالعلم لا أتي " " إلى الإنسان " " بدون تعلم " " وكذلك الذي يتعلم " " على الأوراق " " أو على الكتب " " أو على الإضاعات " " هذا ليس بتعلم " " بل هذا يكون ظلالا " " إنما العلم يوخذ عن العلماء " " المعروفين به " " العلماء المعتبرين " " العلماء الربانيين " " يوخذ العلم عنهم " " الأثر ليس بهذا الأفضل " " العلم واحد أشد على الشيطان " " من ألف عابد " " لأن العالم يخبر عن الله " " وعال رسوله صلى الله عليه وسلم " " وأما العابد الجاهل " " هذا ليس عنده علم " " ولا يعتمد عليه " " السؤال والجواب " " والعابد " " أقربا يغويةه الشيطان " " لأنه ليس عنده علم " " أما العالم " " ليس أشد على الشيطان " " من العالم " " لأن العالم يخسم الشيطان " " يطرده " " ويكذب أقواله " " وأفعاله " " بالكتاب والسنة " " إذا تابت توبة صحيحة " " بشروطها " " أولا يقلع عن الزمب " " ويتركه " " ثانيا يعزم " " أن لا يعود إليه " " ثالثا يندم " " على ما حصل منه " " هذه الشروط التوبة " " ليس تتوبة باللسان فقط " " لفظ يقال باللسان " " لا بد من هذه القيود " " حتى يقبلها الله " " سبحانه " " وهنا شرط رابع " " إذا كانت " " التوبة من " " حق للناس عليه " " أداه إليهم " " فإنه أيضا " " لا بد من ذلك " " لا بد أن " " مع التوبة " " أن يؤدي الحقوق " " الذي عنده للناس " " ويتخلص منها " " حتى يقبل الله " " توبته " " لأن حق المخلوق " " لا يسقط إلا بيعفو المخلوق " " عنه ومسامحة " " المخلوق " " أو أدائه إليه " " إجتمعوا " " في المسجد الحرام " " والنبي صلى الله عليه وسلم " " داخل الكعبة " " يميطوا ما " " علقه الكفار فيها " " وممسكن بحلقة الباب " " وقال " " الله فتح له مكة " " في سنة العاشرة " " من الهجرة " " فقال " " يا أهل مكة " " ما تظنون " " أنني صانع بكم " " بعدما عادوه " " وضاقوه " " وأخرجوه " " من مكة " " ووقفوا في وجه " " الدعوة " " دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم " " ما تظنون " " أنني فائل بكم " " يعني " " معاقب لهم " " ولو فعل فيهم " " ما فعل " " لكان له ذلك " " عليه الصلاة والسلام " " فعفى عنهم صلى الله عليه وسلم " " جميعا " " وسامحهم " " أم هاني " " أم هاني " " بنت " " أخت علي بن أبي طالب " " بنت أبي طالب " " أم هاني " " بنت عم الرسول صلى الله عليه وسلم " " بنت لأبي طالب عم الرسول صلى الله عليه وسلم " " ولما فتح مكة الرسول صلى الله عليه وسلم " " من أهل مكة " " من استجار بأم هاني " " بنت عم الرسول صلى الله عليه وسلم " " ودخل في بيتها " " متحصنا " " أبو عامر يقول " " بعض الناس الشخصالة في المجالز " " وفي المنتديات " " يتصدر الفتوة " " فيفتي هذا " " ويشرح لهذا " " لا يجوز هذا " " وهذا من أكبر الكبائر " " بعد الشرك " " فضيلة الشيخ يقول " " هل صحيح أن أول ما قلق " " القلم " " فقد قرأت في أحد الكتب عن ذلك " " القلم " " أول ما خلق " " قال له كتب " " أول ما خلق الله " " القلم " " قال له " " أكتب " " وأما أولية المخلوقات " " أول ما خلق الله " " العرش " " النواف الأشيخ " " واتخاذ سجادة " " هل في ذلك بأس " " لا بأسة في ذلك " " أن يتعهد مكان في البيت " " اللي الصلاة فيه " " صلاة النوافل " " صلاة الليل " " وأمر رجال " " ويجب عليه من يصلوا في المساجد " " مع الجماعة " " لكن إذا أراد قيام الليل " " كلهم صل في بيوتهم " " لينور بيوتهم " " بذلك " " فضيلة الشيخ " " أبو شاكر " " استفاد منها " " الفرار بالدين " " أنه يترك هذا البلد " " إلى بلد آخر " " يتمكنه " " من إظهار دينة " " والعمل به " " كما فعل الرسول صلى الله عليه وسلم " " حين ما هاجر من مكة " " وهي أحب " " البلاد إليه " " إلى المدينة " " النبوية " " نعم " " نعم " " يجبع العناية " " من المساجد " " خصوصا الموكل لهم " " تنظيف المساجد وفرش " " المساجد " " وتطيبها " " من الموظفين " " وقول من يعنى " " بذلك " " الإمام " " الإمام المسجد " " والمؤذن " " ثم من يُكِل إليه " " العمل في المسجد " " يبعلي من يعتنو " " ببيوت الله " " خرائت العناية " " ويهيئوها للصلاة " " ويبعدوا عنها " " كل ما يؤذي " " المصلين " " أو يضائق " " المصلين " " المشاركة " " في بناء المسجد " " مثل الحديد " " والبلوك " " والمكيفات " " والأثاث " " هل يُعتبر ذلك " " من البناء " " المشاركة " " في بناء المسجد " " إما بالعمل " " باليد " " وإما " " بتقديم " " المواد " " التي يُبنى " " منها " " المسجد " " كل هذا عمل " " ومشاركة " " في الخير " " نعم " " يقول " " الإبارة " " حاسب " " أنفسكم " " قبل أن تُحاسب " " وزينوها " " قبل أن تُوزن " " يُرددها " " خطيب " " للمسجد " " كل جمعة " " نعم " " ألا من كلام " " أمير " " المؤمنين " " عمر " " من الخطاب " " رضي الله عنه " " على المنبر " " لما خطب " " قال " " أيها الناس " " حاسب " " وأنفسكم " " قبل أن تُوزن " " وتأهب " " للعرض " " الأكبر " " يوم " " تعرضون " " على الله " " لا تخفى " " منكم " " خافية " " نعم " أبو عبد الله " " يقول " " سمحت الشخصال " " حديثون " " عن الإمام " " النووي " " رحمه الله " " وما أبرز " " الكتب " " التي ألفها " " مأجورين " " الإمام " " النووي " " رحمه الله " " إمام " " جليل " " في علم الحديث " " وسائل " " العلوم " " الشرعية " " إمام " " جليل " " أيضا " " يقول " " دائم " " نقرى " " حديث " " رواه " " التبراني " " من هو التبراني " " المعاجم " " الأوسط " " والكبير " " الشفاعة " " الخاصة " " والشفاعة " " العامة " " هذا الشفاعة " " العظمة " " الخاصة " " بالرسول صلى الله عليه وسلم " " وهي المذكورة في قوله " " تعالى " " هذا الشفاعة " " العظمة " " كلها مشروعة " " أن يصوم " " ثلاثة " " أيضا " " أبو كريم " " تورق " " الناس الدينة " " تورق " " وبيع العينة " " بيع العينة " " أن يبيع سلعة " " بثمن الموجل " " الشفاعة " " في نهاية حلقتنا " " نودي " " أن تتحدث " " بدعاء " " وكلمة " " لجنود " " المرابطين " " سواء " " في الداخل " " والخارج " " لأن لكم " " قبول " " والأمة " " تدعو لكم " " جزاكم الله " " وخير " " نعم " " الجنود " " الجنود " " المسلمين " " سواء " " في الداخل " " أو على الحدود " " كلهم " " كلهم في عمل " " الجليل " " وهو حماية " " البلاد " " وحماية " " الأمن " " شكرا " " أشكر الحقيقة " " فريق العمل " " أما أنا فأقول دائما " " استمر في طاعة الله " " والسلام عليكم " " ورحمة الله " " وبركاته "