ما حكم صلة الأرحام الذين عندهم بعض المنكرات كالدش، والاختلاط غير المشروع؟ للشيخ الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يقول السائل بالنسبة لسلة الرحم والقطيع معلوما أمرها في الإسلام ولكن عندي بعض أقاربي وهم ذوي رحم لي وعندهم بعض المنكارات كالدش والصور المعلقة والاختلاط الغير المشروع فهل يجوز للذهاب إلى هناك علما بأن لا أستطيع الإنكار عليهم أفتونا مأجورين وموعظتهم فإذا كنت تزورهم من أجل نصيحتهم ومن أجل موعظتهم فهذا عمل طيب وتؤجر عليه أما إذا كانوا لا يقبلون النصيحة ولا يتركون المنكارات فلا تذهب إليهم ويكون الخطأ عليهم هم وانت تركتهم بحق هل من الابتعاد عن المنكار وعن أهله فإن تابوا وتركوا المنكارات فحقهم واجب عليك وإلى لم يتركوا المنكارات سقط حقهم