هل على المأموم قراءة الفاتحة إذا كان الإمام يبدأ في السورة بعد الفاتحة مباشرة؟ للشيخ الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يقول السائل ما هو حكم قراءة الفاتحة للمأمومين في الصلوات الجهرية حيث أن بعض الأئمة لا يتركون فاصل بين قراءتهم للفاتحة وشروعهم في الصورة التي تليها قراءة الفاتحة واجبه ولكن إذا لم يستطع المأموم إذا لم يستطع المأموم قراءتها أو فاتت عليه فإنها تستطع عنه كما لو جاء والإمام راكع فإنه يركع معه ويكون مدركا للركعة ولو لم يقرأ الفاتحة لأن فات محلها فقد جاء أبو بكره ربي الله عنه والنبي صلى الله عليه وسلم راكع فركع معه ولم يأمره النبي صلى الله عليه وسلم بيعادة الركعة وكذلك لو كان ما يتمكن من تراءتها والإمام يجهر إنه ما يمكن الإنسان يقرأ والإمام يقرأ ما يتمكن فإذا شرع الإمام في الجهر يقرأ جهر بالقراءة فالواجب على المأموم الإنسات قال ثعالة وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنسطوا لعل لكم ترحمون قال الإمام رحمه الله نزلت هذه الآية في الصلاة أمرنا الله جل وعلا إلى جهر الإمام القراءة أننا ننسط ونستمع لقراءة الإمام وتسقطوا عن المأموم في هذه الحلقة لأنه لا يمكن أن يقرأ الإنسان وإمامه يقرأ أما إذا كانت الصلاة جهرية أو كان الإمام سفت سكوت يمكن المأموم أن يقرأ فإنه يقرأ يقرأ الفاتحة