هل رفض الخاطب المتهاون في الصلاة ويقبله الأهل يعد عقوقا للوالدين؟ للشيخ الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

تقول السائلة بأنها فتاة تقدم لخطبتها شاب ذو خلق ودين ولكن أهلها لا يرابون فيه ويريدون أن يزوجوها لآخر متهاون في أداء الصلوات ولا يصلي مع الجمعة فهل إذا رفضت هذا الخاطب التي يتهاون في أداء الصلاة يعتبر عقوقا الوالدها؟ لا يعتبر عقوقا الوالدها ولا يجوز لوالدها أن يجبرها على رجل لا ترواه في دينه أو في أمانته وأخلاقه قال صلى الله عليه وسلم إذا أتاكم من ترواه دينه وخلقه وزوجه إلا تفعلوا تكون فتنة في الأرض وفساد كبير إذا تقدم للمرأة ذو أمانه وذو دين ورضيت به يجب على وليها أن يزوجها منه أما أن يمنعها فهذا عظل هذا هو العظل اللي المنهي عنه يجب على الوالد أن يتقى الله سبحانه وتعالى ولا يخزع موليته لرابته هو وإنما ينظر إلى مصلحتها وموافقتها بمن بالكفئ الصالح لها سيوزوجها منه