هل تقف المظالم في حق العباد في طريق استجابة الله لدعوات التائب إذا كان ينوى أن يرد هذه المظالم؟

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

اسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين بارك الله فيكم ونفع بعلمكم وجزاكم الله عن المسلمين خير الجزاء هذه المظالم لا تمنع قبل الدعوة ولكن هي تبقى فإما أن تقضيها في الدنيا أو تطلب المسامحة من أهلها وإما أن تبقى عليك في الأائي إلى الآخرة تحاسب عليها فعليك بالمبادرة ماهما أمكن يأدائها إلى أهلها أو طلب المسامحة منهم أو أن تسجلها عندك في أوراق وتقول هذه هي " لفقوق لفلان وفلان وفلان من أجل أن تتذكرها وتؤديها أو إذا مت تؤدى من تركتك فكتبها وتعترف بها أنها حقوق لفلان وفلان وفلان