حكم الإقسام على الله؟ للشيخ الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
يقول السائل هل يجوز في الدعاء أن أقول اللهم إني أقسم عليك أن تفعل كذا وإذا كان لا يجوز فكيف بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم لو أقسم على الله لأبره كان يقول والله لا يغفر الله
لفلان هذا لا يجوز يانه تحجر على الله جل وعلا وسوء أدب مع الله جل وعلا وسوء ظن بالله لا يجوز هذا أما النوع الثاني وهو الإقسام على الله أن يفعل الخير على
طيب وهو حسن ظن بالله عز وجل كما في الحديث إن من عباد الله لا أبره هذا لا بسبه أما النوع الأول فهو ممنوع يانه سؤدب مع الله فريد أن تمنع الله أن تمنع الخير إن الله عز وجل تمنع الله
أن ينزل الخير على عباده هذا لا يجوز ولهذا لما قال رجل من بني إسرائيل والله لا يغفر الله لفلان يعني يحلف عليه أن لا أغفر لهلان إنني قد غفرت له وأحبط عملك أحبط عمل هذا القائل لأنه
تجرأ على الله وأساء الأدب مع الله عز وجل وأراد أن يمنع الخير من الله وغفر الله لهذا المذنب أن الله يغفر الظنوب جميعا ولا أحد يمنع الله جل وعلا أن يغفر لعباده