ما نصيحتكم لمن يقيم في بلد كثرت فيه الجماعات الإسلامية؟ وما حكم هذه الجماعات؟ وكيف يعرف أهل الحق؟

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أحسن الله إليكم. فغيلت شيخ كثير من الأسئلة مصدر بقوله "إننا نحبك في الله" "إلا أين يتجه فما حكم هذه الجماعات وكيف أعرف أهل الحق أفيدون أفادكم الله ونفعابكم المسلمين" الله جل وعلا نهان عن التفرق قال "وإن هذه أمةكم أمة واحدة وأنا ربكم فعبدوا" وقال "ولا تكون كالذين تفرقوا واختلوا من بعد ما جاءهم البينات "وولائك لهم عذاب عظيم" قال سبحانه ولا تنازعوا وتفشلوا وتدهب بريحكم وإذا حصل اختلاف في الرأي أو اختلاف في الخصومات في الأموال الاختلاف يحصل بلا شك إنه يحصل والنزاع يحصل ولكن يجب الرجوع إلى كتاب الله صلى الله عليه وسلم لحسن النزاع قال تعالى فإن تنازعت في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخد ذلك خير وأحسن طويلة فإذا حصل اختلاف بين الجماعات أو بين الأفراد فالواجب أنهم يرجعون للكتاب والسنة فما وافق الكتاب والسنة أخذوا به وما خالف الكتاب والسنة تركوا إذا كانوا يؤمنون بالله عز وجل أما إن كانوا يؤمنون بالأهوى والرغبات فأولئي لا شأن لنا به الذي يريد الحق يريد الصواب يرجع إلى الكتاب والسنة ولا تعصب ولا هوا وإنما القصد هو معرفة الحق ومن التضحة معه الحق اتبعناه ومن التضحة أنه على غير حق تركناه هذا هو الواجب على الجماعات وعلى الأفراد كما أنه يجب الإصلاح أيضا يجب على الدعات إلى الله على العلم أن نصلح بين هذه الطوايف هذه الفرق وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلح بينهما لا خير في كثير من فالواجب الإصلاح فإن الذي يقبل الإصلاح الحمد لله والذي لا يقبل الإصلاح نتركه ونرفضه والحق واضح ولله الحمد الحق بين نحن يا إخوان ليس لنا قد وهل رسول الله صلى الله عليه وسلم ما نقتذي بهلان علان رئيس الجماعة رئيس الحزب رئيس كده قد واتنا واحد وهو الرسول صلى الله عليه وسلم فنحن لا نقتذي إلا بالرسول صلى الله عليه وسلم أو بما نقتدى بالرسول صلى الله عليه وسلم أما الذي لا يقتذي بالرسول ولا يقبل سنة الرسول وإنما يقبل مدهب هلان ولا منه هلان فلا مرحبا به ولا هو لا سمع ولا طاعف ولا سنا من هو ليس مننا