ما حكم تجريح أئمة السلف لأهل البدع والرد عليهم؟ وهل يعتبر هذا من الغيبة؟ للشيخ الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أحسن الله إليكم، يقول السائن قلت في أحد دروسكم السابقة أن الجرح والتعديل لا يكون إلا في الأسانيد فهل فعل وائمة السلف في تجريح أهل البذع والأهواء والرد عليهم وبيان أخطائهم هل هذا يعتبر من الغيبة مع العلم بأنه ليس متعلق بالأسانيد أفيدون جزاكم الله خيرا نعم الجرح والتعديل خاص بالأسانيد رواة الحديث وأما الرد عليها للبدع هذا ما يسمى جرح ولا تعديل هل يسمى بيان الخطى بيان الخطى والظلال مثل ما تنهى عن الشرك تأمر بالتوحيد وتأمر بالسنه وتنهى عن البدع هذا ما هو بجرح تعديل هذا أمر بالحق ونهي عن الباطل أما الجرح والتعديل هذا خاص بالأسانيد وكتبه تسمى وكتبه الجرح والتعديل هذا في الرواية وهو عند المحدثين وأما الرد علي المبتدعة والرد علي أهل الظلال هذا ليس من باب الجرح والتعديل وإنما هو من باب بيان الحق وليس هو من الغيبة بل هو من النصيح هذا من النصيح للمسلمين وبيان الظلال وبيان الخطى وبيان الصواب في المسائل و ليس من الغيبة