ما حكم الطلاق في الحيض؟ للشيخ الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
تقول السائل ما حق الزوجة التي تطلب الطلاق من زوجها لأنه يريد الزواجب الثانية مع العلم أنها طلبت الطلاق على الإسرائي والتنازل حتى عن أطفالها في سن الحظانة وإذا قال لها اطلقك بعد
رمضان ونوى ذلك هل يقع الطلاق مع العلم أنها ثالث طلقة وهل يقع الطلاق وهي حائظ الطلاق حق للزوج له أن يطلق حق له أن يطلق متاشان ولكن لا ينبغي للزوج إنه يستعمل الطلاق إلا عند الحاجة
إذا احتاج ليه يطلق إذا ما احتاج ليه فالله يكره الطلاق أبغض الحلال إلى الله الطلاق إذا كان ماهن حاجه للطلاق فإمساكه لزوجته أحسن وأفضل له وأما إذا قال سأطلقك بعد العيدة وبعد كذا هذا
لا يعد طلاقا لأنه وعد لأنه وعد بالطلاق وليس طلاقا حتى يطلق يتلفر ويقول أنت طالق أو زوجتي طالق أما إذا قال سأطلقها يوم كذا أو في تاريخ كذا هذا لا يعد طلاقا لأنه وعد بالطلاق فقط
وطلاق الحائظ محل الخلاف بين العلمة صحيح أنه يقع صحيح أنه يقع طلاق الحائظ لأن ابن عمر رضي الله عنهما قلق زوجته وهي حائظ فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يسترجعها ويمسكها ولو كان
الطلاق غير واقع لما قال له استرجعها لأن الرجعة لا تكون إلا من طلاق واقع هاله الصحيح نعم