هل جاء في الأثر أن رؤية النبي في المنام والكرامات يختص الله بها أولياءه الصالحين؟ للشيخ الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

هل جارفت أفضل ما يريد فيه أن ربية رسول صلى الله عليه وسلم في المناب وأن الكرامات يفتصوا بها يفتصوا الله بها عباده المستقيد وعباده الوعمياء الصالحي أو يمكن أن تكون فيتنى يبتلابها الله من يشغل من عباده؟ أما الشكل الأول من السؤال هو هل يمكن أن يرى النبي صلى الله عليه وسلم في المناب؟ نعم يمكن أن يرى في المناب ولكن بشرح أن يكون الرائي يعرف السفات الرسول صلى الله عليه وسلم ويميزه عن غيره لأن الشيطان لا يتمثل بالرسول صلى الله عليه وسلم عندما كان يعرف الرسول بسفاته أما ما لا يعرف الرسول ولا يعرف السفات الرسول فربما يأتي الشيطان ويقول له أنا الرسول فهذا فيه تفصيل من كان يعرف الرسول صلى الله عليه وسلم بشخصة أو يعرف السفاته عليه الصلاة والسلام على وجه الكمال فهذا لا يرى الرسول صلى الله عليه وسلم في الرؤيا ورؤيا هو حق وأما ما لم يعرف الرسول صلى الله عليه وسلم فربما يلمس عليه الشيطان ويأتيه النوم ويدعي أنه الرسول لأن هذا الشخص لا يعرف الرسول صلى الله عليه وسلم أما الشكل الثاني من السؤال لأولياء لا أحسه وجهل قد تحصل لبعضهم ليس كل الأولياء تحصل لهم كرامات وإنما تحصل لبعضهم تحصل لبعض الأولياء لحكمة أن يعلمه الله سبحانه ورحمه ورحمه كما قال الشيطان إسلام ابن تيبيي إما لحجة في الدين وإما لحاجة بالمسلمين أما الخوارق الخوارق العادات فهذه تحصل للأولياء وقد تحصل لغير الأولياء الخوارق تنقسم إلى قسمه وخوارق الشيطانية سببها الفسب والكهرب وهذه تحصل للسحرة والمشعوذين وأتباع الشياطين الخوارق العادات قد تكون كرامات وهذا ما يدري على أيدي أولياء الله الصالحين وقد تكون هذه الخوارق خوارق الشيطانية لابتلاع الخلق واختبارهم وهذه تحصل على أيدي الشياطين كالسحراء والمشعوذين والكهن والمنجمين ولا يدري على أيديهم خوارق لكنها خوارق الشيطانية يدر لابتلاع وانتحان