ماحكم الغلو في حب الرسول؟ للشيخ الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
يقول السائل ما حكم الغلو في حب الرسول صلى الله عليه وسلم وتنزيله في غير منزلته فمجرد حديث النفس والخواطر هذا لا يضور وعلى الإنسان يستعيد من الشيطان ويترك الوسواص ولا يلتفت له ولا
يهتم به أبدًا وأما الغلو في الرسول صلى الله عليه وسلم ورفع فوق منزلته هذا شيء نهى عنه الرسول صلى الله عليه وسلم فقولوا عبد الله ورسول ينهذا إذا قالوه في حظرته صلى الله عليه وسلم
فكون فيه غلو وإلا هو سيدنا صلى الله عليه وسلم بلا شك لكن نهاه من يقول هذا في حظرته صلى الله عليه وسلم ولم كان في عهد الصحابة رضي الله عنهم منافق يؤذي المؤمنين قال بعضهم قوم بنا إلى
رسول الله صلى الله عليه وسلم نستعيد به من أذا هذا المنافق قال صلى الله عليه وسلم إنه لا يستعاد بي وإنما يستعاد بالله عز وجل الرسول صلى الله عليه وسلم نهى عن الغلو في حقه وأمر أن
يقال عبد الله ورسوله وعبد الله صلى الله عليه وسلم وهو رسول الله ويكفيه هذا شرفه عليه الصلاة والسلام نعم نفضي الحديث الذي سقطه إنه لا يستغاه به قال بعض الصحابة قوموا بنا نستغيث
برسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا المنافق قال صلى الله عليه وسلم إنه لا يستغاه به وإنما يستغاه بالله منعهم صلى الله عليه وسلم من هذا اللفظ لأن فيه غلو نعم