ما معنى حديث ((إن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالا يهوي بها في النار أبعد مما...))

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ألا يقول نجاء في الحديث أن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالاً يهوي بها في النار أبعد مما بين المشرق والمغرب نعم هذا جاء في الحديث الصحيح أن الذي يتكلم بكلمة تسخط الله عز وجل أنه يهوي بها في النار كلمة واحدة كيف بالذي يتكلم بكلام كثير من ما يغضب الله عز وجل الكلام خطير جدا واللسان فطره شديد إذا لم تحفظه وجاء في الحديث أن رجلاً كان من بني إسرائيل وكان له صديق فهذا الرجل يراز هاحبه على المعاصل وينهاه ثم إن هذا الرجل لا ينتهي عن المعاصل ثم ينهاه ثم بعد ذلك قال والله لا يغفر الله لفلاً الله تعالى من ذا الذي يتألى علي أن يحلف علي أن لا أغفر له لان إنني قد غفرت له وأحبقت عملت أساء الأدب مع الله عز وجل وحلف على الله أن لا يغفر الله غفور الرحيم سبحانه وتعالى يغفر للمسلم ولو كان عاصيم ومسلم من أهل التوحيد وأهل الإيمان ولو كان عاصياً فإنه يرجى أن يغفر الله له ولا يقنط من رحمة الله فهذا الرجل قانط من رحمة الله وقال والله لا يغفر الله لفلاً فغضب الله عليه وأحبط عمله والعياذ بالله كلمه واحطة أحبطت أعماله مثل الله العافي فعلى الإنسان أنه يحفظ لسانه عن الكلام السيء في حق الله أو الكلام السيء في حق الناس يحفظ لسانه ولا يتكلم الله بالكلام الطيب وهدو إلى الطيب من القول وهدو إلى صراط الحميد طيب من القول تكلم الإنسان بكلام طيب وقول للناس حسنا يعود نفسه على الكلام الطيب يربي نفسه على ذلك