ما حكم العذر بالجهل في أمر التوحيد؟ للشيخ الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وهذا السؤال يقول هل يعذر الجاهل باصل الدين وهو التوحيد أم لا؟
هذا فيه تفصيل الجاهل إذا كان هي بلاد الإسلام وعند المسلمين فإنه لا يعذر بالجهل لأنه بإمكانه أن يتعلم بإمكانه أن يسأل لكن هذا يدل على أنه مفرط وأنه لا يبالي في دينه فهذا لا يعذر
لأنه بإمكانه أن يتعلم إن كان هي أن يسأل وهو يسمع يسمع كلام الله سبحانه وتعالى ويسمع القرآن ويسمع الحديث ويسمع كلامه للعلم وهو بين المسلمين هذا لا يعذر بالجهل أما الذي ينشى في بلاد
بعيدة عن بلاد الإسلام لا يسمع شيئا عن الإسلام ولا يسمع شيء من كلامه للعلم في بلاد من قطعة هذا يعذر بالجهل لأنه لم يصل إليه شيء ولا يمكنه أن يتعلم فهذا يعذر بالجهل ويكون أمره إلى
الله سبحانه وتعالى لكن الذي في بلاد المسلمين ويسمع كلام الله وكلام رسوله ويسمع كلامه للعلم ويقرأ الكتب أو بإمكانه أنه يسألها للعلم ولكنه لم يسأل فهذا الحقيقة هو المتساهل وليس له
عذر في ذلك فهذا لا يعذر بالجهله لأن هذا يدل على عدم مبالاته وعلى عدم اهتمامه لا لأنه لا يجد من يعلمه بل لأنه لا رغبته له التعلم ولا رغبته له السؤال هذا لا يعذر بالجهل