ما الأولى أن يقدم توحيد الربوبية أم توحيد الألوهية؟ للشيخ الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
يقول السائل ما قولكم في من يقول يجب علينا الآن التركيز على توحيد الربوبية لأنه لا يصف توحيد الألوهية إلا بتوحيد الربوبية.
هذا كلام جاهل.
هذا كلام جاهل.
ما يعني توحيد الربوبية ما يكفي.
الرسل لم يدعو إلى توحيد الربوبية.
كلهم ما دعو إلى توحيد الربوبية.
وإنما دعو إلى توحيد الألوهية لأن توحيد الربوبية موجود في الناس.
في الفطرة.
حكم الفطرة.
كل الناس يقرون بتوحيد الربوبية.
حتى أبو جاهل وأبو لهب يعترفون بتوحيد الربوبية.
لكره الله عنه في القرآن.
لهم يعترفون به.
وإنما أنكر توحيد الألوهية.
ما يريدون ان العبادة تكون لله وحدة.
يريدون ان تكون العبادة لله وللأصنام والأحجار والأسجار.
هجعل الآلهة إلاها واحدا.
إن هذا لشيء عجار.
فهم أنكر توحيد الألوهية.
ولم يمكن توحيد الربوبية.
فهذا الجاهل الذي يقول يركز على توحيد الربوبية.
هذا تحسي الحاصل.
هذا موجود.
ولا يغني البقاء عليه.
وحده ما يغني.
وإذا الإنسان أقرب توحيد الألوهية.
فإنه يلزم أنه قد أقرب توحيد الربوبية.
لأن توحيد الألوهية متضمن لتوحيد الربوبية.
بلاشك.
نعم.