من ارتكب إجراما مع جماعات تكفيرية ثم تاب كيف يبرئ ذمته؟ للشيخ الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
يقول السائل أنا شاب من بلاد اسلامية غور ربي فمضممت إلى جماعة تكفيرية متسترة تحت غطاء نصرة الحق ورفع الظلم عن المجتمع فحملت معهم السلاح ورتكبت معهم عدة أفعال إجرمية من قتل فما دونه
حتى من الله علي فعرفت الحق وقدر العلم أتركت ما كنت عليه من الوحشية والتكفير وتبت إلى الله عز وجل ولي بعض الأسئلة أودد جوابكم عنها السؤال الأول كيف تبرأوا ذمة مما فعلت فتقدر على غده
ترد والذي لا تقدر على غده تكف التوبة وإن كان مالاً أخد مالاً ظلماً وعدواناً ولا تقدر على غده على صاحبه وإن فتتخلص منه بالتصدق به ويكون أجره لصاحبه نعم