ما الجواب على من يحتج بوجود قبر النبي داخل مسجده؟ للشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول ما الجوابه على من يحتج بوجود قبر النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد النبوي منذ العصور الإسلامية في حجرة عائشة خارج المسجد لا فلما وسع المسجد في عهد
الوليد بن عبد الملك عفى الله عنه أدخل الحجرات في المسجد اجتهدا منه فهذا الأصل ما دفن الرسول في المسجد ما دفن في المسجد وإنما دفن في حجرة عائشة خارج المسجد ومما بعد في المسجد هذا من
تصرف بعض الولات وليس من سنة الرسول صلى الله عليه وسلم قد يقول قائل ولماذا دفن النبي صلى الله عليه وسلم في بيته في حجرة عائشة هذا أجابت عنه عائشة هم المؤمنين لما روت حديث لعن الله
لما روت حديث لعنة الله على اليهود والنسارة تخذ قبورة عنبياء وقالت ولو لا ذلك يعني خشية ان يتخذ قبور الرسول مسجدا ولو لا ذلك لأبرز قبره ولاتنه خشيا ان يتخذ مسجدا فدفن في بيت صيانة
له صيانة له ان يتخذ قبره مسجدا كفعل اليهود والنسارة هذا أصل مدفن الرسول صلى الله عليه وسلم خشية الشرك ويبعادل للأمة عن وسائل الشرك هدكون جابعه للولاة أف الله عنه دخل الحجرة في
المسجد هذا اجتهاد منها ولم يوافق عليه نعم لكن قد يقول قائل ولماذا لا يبرز الآن الحجرة تطلع من المسجد خشو من الفتنه الآن خشو من الفتنه ودرق المفاسد مقدم علىه جلد المصالح لكن الحمد
لله نسجد القبر مظبوط الآن ولا أحد يعبده ولا أحد يذبح له ولا ينظر له مصمصون ولله الحمد عليه حراسه عليه الناس ما أحد يتمكّل من فعل الشرك عند قبر الرسول صلى الله عليه وسلم حماه الله
لأنه قال الله ملاثج على القبري وثنان يعبد استجاب الله ودعاءه وصانه من العبادة ما ما أحد يذبح له لقبر الرسول ولا أحد يكف يستغيث بالرسول الآن ظاهرا ما أحد يفعل هذا ظاهرا لأن الله
صانه عن ذاته وحماه وهيئ له من يصونه ويحميه قال ابن القيم رحمه الله فأجاب رب العالمين دعاءه واحاقه بثلاثة الجدراني فأصبحت أرجاءه بدعائي في عز وصيانه وفي عزة وحماية وصياني هذا آية من
آية الله ما أحد ما يحصل عند قبر الرسول الآن ما يحصل عنده قبور غيره من الأموات ما يحصل عنده شيء إلا شيء خفي هذا بين الإنسان بالرب الشيء الخفي ما ندري عنه لكن شيء ظاهر هذا ما منوان
نعم