ما حكم الإعجاب باليهود؟ وهل هذا من موالاتهم؟ للشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول ما حكم من يقسم بإعجابه باليهود وبعلومهم وما وصلوا إليه وأحقيتهم في ذلك هل هذه ردة أم ولاة لهم وما توجيهكم لها أولى؟ كيف؟ ما حكم من يقسم بإعجابه باليهود وبعلومه؟ يحلف والله الله جل وعال يقول لنبيه أزواج منهم زهرة الحياة الدنيا لنفتنعهم فيه ولا تعجبك أموالهم ولا أولادهم إنما يريد الله ليعزبهم بها في الحياة الدنيا فزقا أمهسهم وأم كابيرون ولا تعجبك أموالهم وأولادهم الآية الأخرى إنما يريد الله أي يعزبهم بها في الدنيا ويجب بما عند الكفار ويقول هذو لهم اللي على الحق ولولا أنهم على حق ما توصلوا إليه هذه المختارعات وقال لياهك من الاستدراج لهم فلا تعجبك إزهرة الدنيا التي في أيديهم لأنها استدراج لهم هذا شيء في القرآن مذكر في القرآن نهى الله نبيه أن يعجب بما عند الكفار وأن يمدعينه لما عندهم ورزق ربك خيرا وابقى الرزق القليل الحلال خير من الدنيا الكثيرة والأموال والثروات مع الكفر القليل من الإيمان والقوت مع الدين خير من الدنيا كلها مع الكفر نعم