كيف يتعامل المرء مع إخوته الذين يحسن إليهم، وهم يقابلون هذا الإحسان بالإساءة؟ #فتاوى الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يقول لي أخوة خمسة وعاملهم بالمعروف وهم يعاملونني بالعكس وعند حصولي أي مشكلة لي أجدهم يتحدثون عني في المجالس حتى والدي هداه الله لم يحاول إنصافي بالرغم من إلتزام بأمور ديني وعندما يطلبون مني أي شيء أقوم بمساعدتهم وهم يرفضون مساعدتي فماذا أفعل معهم بالرغم من أني أدعوا لهم بالخير في كل صلاة إستمر في بنريك بوالدك وصلتك لأرحامك ولو كانوا يسئون إليك قال الله جل وعلا ولا تستوي الحسنة ولا السيئة يدفع بالتي هي أحسنة يدفع بالتي هي أحسن السيئة فهال مع الناس كيف باقاربك أو والديك وجاء رجلنا النبي صلى الله عليه وسلم قال له إن لي قرابه أصلهم ويقطعونني ورحسنوا إليهم ويسيئون إليه قال صلى الله عليه وسلم إن كنت كما قلت فكان ما تسفهم المل ولا يجالوا ولا يجالوا معك من الله ظهير عليهم وقال صلى الله عليه وسلم ليس الواصل بالمكافي ولكن الواصل من إذا قطعت رحمه وصلها فعليك بالإستمرار بالصلاة والكلام الطيب وهذا الذي يجب عليك أما هم فيتحملون ما يصبر منهم وقال إثم يكون عليهم وانت ما أجور في صلةهم والإحسان إليه نعم