رجل يريد أن يطلِّق زوجته؛ لأمر خَلْقي فيها مع أنها تقوم بأمور دينها؛ لأنه ينوي الزواج بغيرها...
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
سان يقول رجل يريد أن يطلق زوجته لأمر خلقي فيها مع أنها تقوم بأمور دينها لأنه ينو الزواج بغيرها وهو يريد طلاقة الأولى خشة عدم العدل وهل لو خيرها بالبقاء معه على أن لا يقسم لها
ويعطيها بعض النفقة لمصلحة الأولاد هل يجز له الطلاق أو المصالحة؟
يجوز أن تصلح على ترك المبيت معها وترك بعض حقوقها مصالحة لأن الحق لها فإذا رضيت تنازلت عنه ألا بأس يمسك ولا يقلقها ويتركها مع أولادي وإن مراءة خافت من بعليها نشودا أو إعراضا فلا
يصلح بينهم إذا تصلحت معه وتنازلت عن بعض حقها وأمسكها فلا بأس بذلك النبي صلى الله عليه وسلم خير السودة بالزمعة وعندما كبر سنها والنبي صلى الله عليه وسلم لا يرغبها وأراد أن يطلقها
طلبت من الرسول صلى الله عليه وسلم أن يلقيها في عسمته لتنال شرف كونها من أمهات المؤمنين وتنازلت عن حقها لعائشة فالنبي صلى الله عليه وسلم أبقىها في عسمته وإعراضا فلا ينهى عليهم يصلح
بينهم صلحا والصلح خير نعم