ماحكم الصلاة في بيت فيه صور ومجلات؟ الشيخ صالح بن فوزان الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ما حكم الصلاة في بنت فيه صور ومجلات أفيدون بذلك بارك الله فيكم أولا فيه مضاهات خلط الله عز وجل والدعاء المشاركة لله في خلقه الذي اختص به ومن ناحية أن التصوير أيضا وسيلة من وسائر
الشرك أول ما حدث الشرك في الأرض لأنه بسبب التصوير لما صور قوم نح بجال صالحينة ماتوا في عام واحد تأسفوا عليهم تجاء الشيطان وإليهم وإلقى إليهم أن يصوروا تصوير هؤلاء الصالحين وينصبوها
على مجالسهم حتى يتبكروا بها العبادة كما يقولوا ومن ثم حدث الشرك في الأرض بسبب التصوير كذلك كان المشركون من العرب استعملون الصور في دينهم حتى الصور كانت الكعبة المشرفة وضعوها في
حطان الكعبة المشرفة حتى جاء النبي صلى الله عليه وسلم فأجالها فتنة التصوير وفتنة التماذيل فتنة قديمة وفتنة خطيرة وناحية ثالثة من محادث التصوير فتنة التصوير فتنة التصوير بشكل جهاز
وعلى مجلات وعلى غيرها وفي الأفلام وغيرها من أنواع الصور التي تعرض للفتنة فلا يجوز للمسلم أن يقتنية الصورة في بيته وأن يحتفظ بها الصور التي ليست من الضرورية أما الصور الضرورية التي
يحتاجها الإنسان كصورات مثلا حفظة النفوس وجواز السفر وإثبات الشخصية الهوية وأنها لا تتخذ محبة التصوير وإنما تتخذ للضرورة والحاجة أما معد ذلك من الصور فلا يلوز الإحتفاظ بها لا
للذكرات ولا للاطلاع عليها وما أشبه ذلك فا يجب على الإنسان يتلف الصور وأن يخلي بيته منها مهما أمكانه ذلك وإذا كان في منزل صور معلقة على الحيطان ومنصوبه سواء كان التماذيل أو كانت
أصوما على أوراق ونصبر ذوات الأرواح كالبهائم والطيور والآدميين وذلك من كل ما فيه روح فإنه يجب إزالتها القد غضب النبي صلى الله عليه وسلم حينما رأى سترا وضعته عائشة على الجدار وفيه
تصاوير غضب النبي صلى الله عليه وسلم وأبا أن يدخل البيت التي يفيح حتى هوتكت وحولت دلها لعلا أن التصاوير لا يلوز الإحتفاظ بها ونصبها أو إلساقها على الجدران أولها في براويز وتعليقها
على الحيطان كل هذا من الفتنة من المحرمات إذا كان هناك محل فيه تصاوير وفيه معلقات من الصور هذا المحل لا ينبغي أن يصلي فيه لأن ذلك تشبهن بحبادة الصور والذين يعبدون الأصنام ويعبدون
الصور ولا يصلي في المكان الذي يعلقت فيه التصاوير كما نصع على ذلك الإمام ومنطين ويروه لا يستقبل الصور أو يصلي هذا شيء معروف عند آل العلم بل إن المكان الذي فيه تصاوير لا ينبغي أن
يصلي فيه الإنسان ولو لم يستقبل الصور ولو كانت على جانبه أو في حاية غير مستقبله فإنه يكره ولا يصلي في هذه الورفة وهذا المكان حتى تزال هذه الصور بل يكره ولا ينجلس فيه وأن يلقد فيه
مدامة الصور منصوبة ومعلقة فيه يكره للمسلم أو يحرم على المسلم أن يسكن في هذه الورفة إلا بعد أن يزيل هذه الصور