ما حكم الحديث في أمور الدنيا في المسجد؟ للشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
يقول السائل ما حكم من يكون حديثه غالبا حول الأمور الدنيا في المسجد أو المصلى يكره للإنسان وأنا أشوف كثير من إخواننا هداهم الله يجلسون في المسجد الحرام حلق ترتفع أصواتهم بالضحك
وبالكلام وبالمزاح هذا غلط أنتم في المسجد الحرام في أعظم البيوت على وجه الأرض الواجما تستغل الوقت بذكر الله تسبيح والتهليل وتلاوة القرآن صلوات النوافل والطواف بدلا أنكم تجلسون
تضحكون وتتمازحون وتتذاكرون أمور الدنيا هذا خسار عليكم هذه فرصة ضيعتموها الواجب أن الإنسان يستغل وجوده في هذا المسجد ويستغل بذكر الله وطاعة الله والحسنات والاستغفار والتوبة هذا هو
الذي ينبغي للمسلم وكذلك في بقية المساجد الإنسان ذا دخل المسجد هو في بيت من بيوت الله لا يتكلم الله بقدر الحاجه وبكلام يسير مباح ولا يكفي من المزاح والضحك وضيع الوقت