ما الرد على شبهة أن القرآن مُنزَّل والحديد مُنزَّل فيكون القرآن مخلوقًا؟ للشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

هذا سأل يقول فضيلة الشيخ ما الرد على هذه الشبهة وأنزل الحديد فيه بأس شديد ويقول القرآن منزل والحديد منزل فكلاهما إذا مخلوق الحديد منزل من الجبال من المرتفعات ومن الجبال يريدون أن يبدل كلام الله وصف نفسه لأنه يتكلم وأن هذا القرآن هو كلام الله وإنحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله فنسب الكلام إليه سبحانه وتعالى من مكان خاص ونزل من الجبال مثل نزولة وأنزل لكم من الأنعام ثمانية أزوات إنزاله من أصلاب الذكور إلى أرحام الإناث هذا إنزال خاص فالإنزال يتعدد ويتنوع منه ما هو إنزال من الله جل وعلا وهو كلامه ووحيه ومنه ما هو إنزال من أمكنة خاص هذا ليس الإنزال معناه واحد في القرآن يتنوع هذا سائل يقول رجل له أخت تجاوز عمرها ستين سنوات إنزال يكون من السماء يكون الإنزال من الجبال يكون من أصلاب الذكور إلى أرحام الإناث إنزال يتنوع نعم هذا سائل يسأل رجل له أخت تجاوز عمرها ستين سنوات وقصرت من راسها أحرمت أولا أحرمت ثم قافت ثم سعد ثم قصرت هذه العمره ولو لم تتكلم