هل مَن يعاني من السحر أو المس ويتكلم بالكفر من غير إرادته، هل يُؤاخَذ بذلك؟ #فتاوى الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أني مبتلًا بمس أو صحر منذ حوالي أربعة أشهر فكانت حالتي بذلك الوقت وصواص وكلام يجري على لساني حتى أنني ظننته أنا المتكلم بهذا الكلام ويحصل أحيانًا أنني أظن أني أقولوا كلامًا كفرة
والعياذ بالله من غير إرادتي ثم عالشت عند بعض أهل السنة وقال لي إنك لست أنت المؤاخذ بهذا الكلام وإنما هو من المس أو الصحر فبارك الله فيكم هل أنا مؤاخذ بهذا أم لا؟
أنك تؤخذ أما إذا لم تكن متعمدا وإنما تكلمت بغير اختيارك بسبب الوسواص والذهول لا تؤخذ بهذا لا تؤخذ بهذا فيما لم تقصده ولم تنوه وإنما تكلمت به من غير تعقل ومن غير فهم بسبب شدة
الوسواص ولكن عليك بأنك تؤخذ أيضًا ينازعني هذا المس في مسألة النية فلا أستطيع أن أستحذرها في قلبي حين وقت الصلاة فماذا تنصحون الجزاكم الله أخيرا؟
يا أخي إذا توضيت صح وضوءك ولا ينتقض إلا بإنواقظ المعروفة أما الوسواص فلا ينقض الوضوء وكذلك الصلاة إذا شرعته الصلاة هستمر ولا تلتفت إلى الوساوس استمر في صلاتك وأكملها صلاةك صحيحة
إترك صلاةك صحيحة إن شاء الله ولا تلتفت أبدا إلى هذه الوساوس