هل محبة الرجل لأبيه وأخيه الكافريْن مأذون بها شرعًا؟ لمعالي الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يقول هل من المحبها الطبيعية المأذون بها شرعا محبة الإبن المسلم لأبيه الكافر أو لأخيه لا ما يلا تجد قوم يؤمنون بالله واليوم الآخر هو أدون من حاب الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشرة إبراهيم عليه السلام لما تبين له أن أباه عدول لا تبرأ منه تبرأ منه قون يحسن إليه يبرضه هذا واجه عليه أما قون يحبه لا يحسن إليه مكافه يحسن إليه من باب المكافه على تربيته له أنه واله يحسن إليه لكن لا يحبه بقاله أن تتعامل مع الكفار بالبيع والشرع وتحسن على من لا يسيئ إلى المسلمين من باب المكافه لا ينهاكم الله عن الذي ألينا لم يقاتلوكم في الدين لم يخرجوكم من دياركم أن تبرهم وتقسطوا إليه من الله يحب المكسطين فهذا من باب المكافه والتعامل الدنيوي أما المحب في القلوب هذه الأهل الإيمان خاصة نعم