ما الأفضل أن يقرأ الإمام في كل ركعة سورة كاملة أم جزء من سورة؟ لمعالي الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
يقول من أفضل في الصلاة بالنسبة للإمام أن يقرأ بسورة كاملة أو يقرأ في كل ركعة بجزء من سورة من القيم رحمه الله في زاد المعالى يقول الرسول صلى الله عليه وسلم من السنة أنه إما أنه يقرأ
في كل ركعة سورة وإما أنه يقسم السورة بين الركعته أنه يقرأ في كل ركعة سورة مستقلة وأنه يقسم السورة بين الركعته هذا هدي الرسول صلى الله عليه وسلم أو يبدأ من أول السورة ولو بالازم
يكمل يقرأ منها ويقف في أثنائه ما في باس لكن يبدأ من آخرها ما هو من سنة الرسول صلى الله عليه وسلم و لا يبدأ من وصتها وياخذ من وصتها إلا راتبت الفجر كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ
بركعة الأولى من سورة البقرة قوله تعالى قوله تعالى وفي الثانية قول يا أهل الكتاب تعالى إلى كلمة سواء بيننا وبينكم أن لا نعبد إلا الله لأن الأولى يتوقيد الربوبية والثانية في توقيد
الأولوهية هكذا كان يقرأ في ركعة الفجر يعني الراتبة الفجر وهما من وسط السورة هذا خاص براتبة الفجر هكذا فعل الرسول صلى الله عليه وسلم