هل صلاة الإمام إحدى عشر ركعة مع الوتر في القيام في العشر الأواخر، فعل صحيح؟
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول فيه صاحبه إذا صل الإمام في العشر الأواخر إحدى عشرة ركعة مع الوثل هل هذا الفعل صحيح؟
أم يوافق الجماعة في صلاته بالتراويه وفي القيام الأخير؟
المسلم لا يحرم نفسه ويتأثر بأقوال هؤلاء الذين يشوشون على الناس هؤلاء الذين ظهروا بهذا الوقت والمعرفة وههم جهال وصاروا يهبقون الناس عن الاجتهاد في العشر الأواخر ويقولون لهم صلوا
التراويه تكفي أو صلوا آخر الليل ويكفي عن التراويه لا تصلون بأول الليل وآخر الليل هذا تثبيط وجهل والعياد بالله وحرمان للناس تشكيك في في هذه الفلائلة العظيمة فالنبي صلى الله عليه
وسلم كان إذا دخلت العشر أحيا ليله أحيا ليله أحياه بماذا بالقيل والقالوة أو أحياه بالصلاة والتهجد ياه بالصلاة تهجد كان يجتهد بالعشر في الأواخر ما لا يجتهد في غيرها لأنها آخر الشهر
ولأنها أرجى ما تكون ليلة القدر فيها كان يعتكف العشر الأواخر ويخص العشر الأواخر بعبادات لم يكن يفعلها من أول الشهر هؤلاء الذين يثبقون الناس العشر الأواخر بشككونهم هؤلاء لا يعتبروا
قولهم ولا يلتفت لهم والواجب أن الإمام الذي يعمل هذا العام يعمل الواجب أنه يعزم ويبعد عن الإمامة لأنه شوش على الناس وحرمهم من هذه الفضائل العظيمة وتهجد في آخر الليل والصلاة الترويح
في أول الليل فيجب أنه يبعد عن الإمامة وكيفه يصلي بيته ولا يصلي أو إن شاء الله ما يصلي ترويح ولا يصلي التهجد كيفه يحرم نفسه أما أنه يحرم الناس معه يشوش على الناس هذا لا يبعد وبعضهم
قد يكون يفعل هذا كسلا هو إمام مفسد ولا يريد أن يفعب نفسه بترويح وتهجد ويلتمسي نفسه هذه الأعدار الباردة فهذا في الحقيقة لا يصبح إمام للناس إنما يصبح إماما للناس من يشجعهم على الخير
ومن ومن يحيي هذه الليالي أولها وأخرها بالصلاة والتهجد هذا هو الإمام الناس لنفسه الناسح للمسلمين أما هذا الكسلان الذي يثبت الناس يشوش عليهم أو يدع العلم وهو لا علم عنده لو راجع
السنة وشافع للرسول صلى الله عليه وسلم لا أدرك أنه مختلف هل تعتقد أنه يوجد كنا؟
لا