ما حكم أخوة الوطن، والاستدلال على ذلك بقوله تعالى ﴿وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْباً﴾ ؟

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فضيلة الشيخ من يقول إن المواطن أخل المواطن سواء كان كافرا أو يهوديا أو نصرانيا متى كانوا في وطن واحد وهم إخوة وطن لأن الله قال عن شعيب عليه السلام وإلى مدينة أخاه شعيبا وهم لم يؤمن بعد وإنما إخوة وطن وهذا في القرآن كثير هل هذا قول صحيح هذا كلام مجاهل هذا كلام مجاهل المركب والعياد بالله الكافر ليس آخر للمؤمن الكافر ليس آخر للمؤمن إلا إن كان في النسأ أخوه في النسأ هذه إخوة نسأ ليس تخوة دين أما إخوة الدين فلا تكون إلا بين المؤمنين إنما المؤمنون أخوة فأصلحوا بين حوايكم أما المؤمن والكافر ليس بينهم أخوة وإنما بينهم عداوة لا تتخذوا عدو وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة قد كفروا بما جاءكم من الحق يا إيه الذين آمنوا لا تتخذوا اليهودة والمصارة أولياء بعضهم أولياء بعضهم ويتولاهم منكم فإنه منهم لا تجدوا قومه يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا أباء أو أبناء أو إخوانه أو عشيرةه فأخوة المودة لا تكون إلا بين المؤمنين ولا تكون بين المؤمنين والكفاه وإذا كان الكافر يعيش في بلاد المسلمين فإن كان له ذمة أو أمام أو عهد من المسلمين فإنه له مال المسلمين وعليه معنى المسلمين بمجب العهد والأمان والذمة لا يجوز الإعتداء عليه ولا ظلمه ولكن ليس هو أخاً للمؤمنين ولو كافك لكن يصان عهده ويصان أمانه وذمةه من الوفاء وعوه بعهد الله إذا عاهدتم ولا تنقض الإيمان بعد توكيدها من قتل معاهداً لم يرح رايحة الجنة ولا يجوز الإعتداء عليه ولكن ليس معنى هذا أننا نحبهم وإنما نفعل هذا من باب الوفاء بالعهود ويبذمة المسلمين ولو كانوا يسكنوا المعنى فلسنا نحبهم ولكننا لا نعتذي عليهم ولا نظلمهم لأنهم دخلوا بلادنا بموجب العهد والأمان والذمة حتى يسمعت كلام الله ثم أبلغه ما أمنه أبلغه ما أمنه مادم في بلاد المسلمين لا يعتدوا عليه حتى يخرج إلى بلاد الكفة هذا من الوفاء في الإسلام وأما لخوة الدينية فإنما هي بين المؤمنين وأما قوله تعالى ويلة مدن أخام شعيباً ويلة عالى "المراد بالوخوة هنا أخوة النسك أنه من قبيلته " "خوة نسك وليس تخوة دين"