ما حكم المسابقات والسحب التي في وسائل الإعلام؟ لمعالي الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة وهذا يقول لقد كثرت في الآونها الأخيرة المسابقات والجوائز والسحب عليها في الصحف والمجلات وفي وسائل الإعلام السؤال ما هو الضابط في هذه المسابقات وما حكم المشاركة فيها وهل هي من الميس لدائما جاء في الحديث الصحيح أن قوما في آخر الزمان لا أبون يتخوضون أن قوما في آخر الزمان يتخوضون في مال الله لهم النار يوم القيام فهذا من التخوض في الأموال هذه الجوائز على أشيى تافها لا قيمة لها ولا تنفع أو للدعايا تجاري عملونها والشركات تعملها للدعايا حملهم الجشع على أن يعمل هذه الدعايا لأجلي أن يستقطبوا الزبائن فالزبائن يهرعون ويشترون هذه الأشياء من أجل الحصول على هذه الجائزة وقد لا يكون لهم رغبة السلع لكن سيحصلون على جائزة أكثر من الثمن الذي يكفعون فهم يهرعون إلى شراء السلع وإلى هذه المحلات وهذا من أكل المال بالباق وقد يستعملون السحب يدخلون اسمه في السحب يستحقون فإذا ظهر اسمه ياخذ الجائز لكله من الباقل ومن الغرر والخداع والأكل الأموال بالباق فهو ميسر لهو الميسر المراهنات الميسر هو المراهنات التي عليها أموال لأن الأموال محترمة ولا يجوز تضيعها بهذا الشكل ثم أيضا هذا فيه ضرر بأهل السوق والتجار الآخرين الذين لا يعملون والشركات التي لا تعمل هذه الجوائز ينصر في الزبائن عنهم والنبي صلى الله عليه وسلم نهى عن تلقق الركبان حفاظا على أجل هذه الجائزة حقوق أهل السوق ونهى عن البيع الحاضر الباق لأجل حقق أهل السوق يستفيدون من هذه السلعة المجلوبة ولا يحتكرها واحد ولا يخذها واحد ويحتكر الزبائن ويصرفهم عن الناس الآخرين الناس كلهم يطلبون الرزق فلا تسيئ اليهم وتستجلب الزبائن اليك دونهم تتركهم كل هذه محادير في هذه الجوائز النبي صلى الله عليه وسلم حصر أخذ الجائزة في المسابقة على ثلاثة شخص فقال لا سبقاء الله في نصل أو خف أو حافر النصل هو الرماية والخف هو ركوب الإبل المسابقة على الإبل والحافر الخيل ركوب الخيل فعلم الفروسية لأن تعلم الرماية وتعلم الخروسية وتعلم ركوب الإبل هذا من ما يدرب على الجهات في سبيل الله عز وجل لأن هذه دواب الجهات وسلاح الجهات تدرب عليها مطلوب وأخذ الجوائز عليها أخذ المشروع أما ما عدى هذه الثلاث فلا يجوز قد استثنى بعض العلماء كبن القيم رحم الله أخذ الجائزة على المسائل العلمي المسائل الشرعي لأنها تلحق لأنها تلحق الجهات في سبيل الله لأن تعلم العلم من الجهات في سبيل الله فيجوز أخذ الجوائز على المسائل الفقهية والمسائل العرب النحوية لأنها لا تعلم العلم وهو من الجهات في سبيل الله يدخل في هذه الثلاث وما عداها لا يجوز وهو من أكل المال بالباطل وهو الربا أوهو الميسر وهو الطمام لا يجوز بها وقد صدرت فتاوى من هيئة كبار العلمة ومن اللجنة الدائمة فتاوى في هذه الأمور وطبعة ووزعة لكن هؤلاء لا يعقلونه ولا يتفتون إلى احتام الشريع وإنما يثبعون أهواءة أو يقلل دون الغرب لا يتفرق ولا يبالون إلى احكام الشريع مثل الله العلم نعم