ما حكم التبرع بأعضاء الإنسان؟ لمعالي الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
في الله الرحمن الرحيم.
الحمد لله رب العالمين.
والصلى الله عليه وسلم على أبه ورسوله نبينا محمد.
فعلى آله واصابه أجمعي.
أحسن الله ليكم صاحب الغبيلة.
هذا السعيون يقول قد كفر في هذه الأيام انتحدث عن التبرعب الأعضاء في أعضاء الإنسان.
ثم هو الصواب في ذاله.
هذا الموضوع كدر فيه.
فتاة ومحرارات.
من المجامع ان تقريرهم.
فبار العلمة.
فدر فيه قرارات.
فدر فيه متاوى.
حصلها انه لا بأس لنقل الأعضاء بشرط الأول.
لن يقول لا برر على المرطول منه.
فنقل السليها مجالا.
كان منصول منه لا برر عليه.
فلا بس بي الله.
أما إن كان عليه برر هذا العيجو.
أو ليفعال ولا تلتب يا يديكم إلى التهلكة.
لا برر ولا برار.
الشرط الثاني أن يكون المرطول إليه ينكفع بهذا العوض.
قرر العطيبه إن هذا العوض يطلق.
لحال المرطول إليه.
والشرط الثالث هو أن يكون المسدر جائز التفرق.
نكون المسدر جائز التفرق.
لأن يكون دالغا عاطلا.
فما يشترض هذا في الليل.
فإنه يشترض في الأعضاء من بدي أو لا.
لأن الأعضاء أهم لنا.
فإذا كان يشترض التفرق للمال.
أن يكون المسدر جائز التفرق.
لأن يكون دالغا عاطلا.
ففي الأعضاء لن يكون.
ونعلن من هذا الشرط إليه لا يجوز إليه.
أخذ عبائل إليه.
لا يجوز أخذ عبائل إليه.
بعد موته أو قبل موته يثلن إلى مات ماريا.
ها جوز هذا.
لأن لو في هذه الحالة رجع إليه التفرق.
ولن يكون له تفرق لأنه بدأ به الموت.
لا يجوز مننا.
إنه ما هذا الحق الحي.
اللي يقول المنقول لله لا يفضر لنقل العظم منه.
ولا يتعثر.
اللي يقول المنقول إليه ينفع بهاله.
وهذا العظم يطلق له اتقرير الأطلفة.
هل هذا السديدان?