ما حكم تقنين القوانين الوضعية؟ وما حكم المبدِّل لشرع الله عز وجل ؟ لمعالي الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وأسيلة كثيرة جاءت تسأل عن تنظيم القوانين وضعية وتقنينها وعن حكم المبدل شرع الله عز وجل هل هو كفر أكبر أم كفر أصبر؟
لا يجوز تنظيم القوانين وضعية تنظيمها وتقعيدة أنها من حكم الطاوت وهذا من التعاون على الإثن والعضوة إتابتها وتنظيمها وطبعتها فهل من التعاون على الإثن والعضوان؟
لأنها حكم الطاوت وأما التبديل تبديلها لما يجوز لاحدي بدل شرع الله تبديل ولكن الاستبدال أن الاستبدل شرع الله بها ويجعلها محل لشرع عن شرع الله ويحكم بها على كفر قال جل وعلا وما لم
يحكم بما أنزل الله هذا ما يسمى تبديل هذا يسمى استبدال أما التبديل لو بدل الآيات وحق محلها غيرها هذا التبديل أو بدل الفاضر الرسول صلى الله عليه وسلم وجعل مكانها غيرها كما فعل اليهود
في التورات هذا التبديل نعم